ت - 7 - 1 - لأنّه لم يكن القصد إسناد الفعل هنا إلى فاعل مخصوص أيّ أنّه لا يتعلّق بذكر الفاعل قصد معين ولذلك حذف .
2 - بني الفعل للمجهول تعظيما وتنزيها للّه تعالى من أن يسند إليه تزيين الكافرين والصادّين عن السبيل وتنزيها للّه تعالى من أن يذكر اسمه إلى جانب المفعول .
3 - تعظيما له وتنزيها من أن يذكر اسمه إلى جانب المذمومين من أهل الكتاب .
4 - للجهل بالفاعل أو خوفا منه .
5 - للجهل بالفاعل أو خوفا منه .
6 - للجهل بالفاعل أو خوفا منه .
7 - للإيهام إذ لا يريد المتكلم إظهاره بقصد التواضع .
ت - 8 - 1 - أ - أقيم هنا الجار والمجرور ( في الصور ) مقام نائب الفاعل لأنه أي الجار والمجرور أهم وادخل في عناية المتكلم ولم يذكر بإزائه مصدر أو ظرف .
ب - أقيم المصدر الموصوف هنا مقام نائب الفاعل لأنه أهم وادخل في عناية المتكلم من الجار والمجرور .
2 - أ - ( أنعم ) مسند إلى اللّه تعالى فهو المنعم أبدا ولم ينسب الشر لنفسه تعالى فلم يقل ( مسسناه بالشر ) أو أصبناه .
ب - بني الشر للمجهول ، ونسب الخير والرشد إلى الرب سبحانه .
3 - أ - أسند تعالى تحبيب الإيمان وتزيينه في القلوب وتكريه الكفر والفسوق لنفسه سبحانه واسند تزيين الحياة الدنيا لمن كفروا في ( ب ) .
النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 400
مساهمون: هادي نهر
ص٤٠٠