ت - 4 - 1 - يجوز في ( عليكم ) على رأي الكوفيين أن يكون نائبا عن الفاعل على أنّ الوصية مبتدأ خبره محذوف أي : فعليكم الوصية . أو على أنّ ( للوالدين ) وما عطف عليه هو الخبر والبصريون لا يجيزون هذا وعندهم أنّ نائب الفاعل إمّا ( الوصية ) ، وإمّا ضمير المصدر وهو الإيصاء . وقيل إنّ ( الوصية ) لا تصح أن ترفع على النيابة لأنّها في جواب ( إذا ) أي فالوصية للوالدين فالفاء مضمرة « 1 » .
2 - إذا قرئ ( يخرج ) للمجهول فنائب الفاعل إمّا الجار والمجرور ، أو الظرف في وجود المفعول به ( كتابا ) وقد يكون ( كتابا ) منصوب على الحال بمعنى ( مكتوب ) والحال لا يقام مقام نائب الفاعل والتقدير : يخرج له عمله كتابا أي ( مكتوبا ) وقد يكون النائب ذات المفعول الذي كان منصوبا محذوفا والتقدير :
ويخرج له عمله يوم القيامة كتابا « 2 » .
3 - على قراءة الفعل بالبناء للمجهول يكون المفعول الأوّل ( لعلم ) نائبا عن الفاعل « 3 » .
4 - نائب الفاعل هنا محذوف تجنبا للتكرير والتقدير هنا لا يقضي عليهم الموت ، وحسن حذفه لأنّه لو قيل : لا يقضي عليه بالموت فيموتون كان تكريرا يغني من جميعه بعضه وحذف نائب الفاعل لا يصدر إلّا عن فصاحة عذبة « 4 » .
هامش
( 1 ) ينظر : البحر المحيط 8 / 45 .
( 2 ) ينظر : النشر في القراءات العشر 2 / 306 . والإنصاف المسألة ( 104 ) .
( 3 ) ينظر : النشر في القراءات العشر 2 / 306 . والإنصاف المسألة ( 104 ) .
( 4 ) ينظر : المحتسب 1 / 65 - 66 .