فإن كان المتعدي من باب ( أعطى ) لك إقامة الأوّل أو الثاني أيّا شئت تقول في :
( أعطى محمد الفقير صدقة ) : أعطي الفقير صدقة « 1 » .
ط - وقوع الجملة بعد فعل القول نائب فاعل : من نحو قوله تعالى :
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ
من سورة البقرة / 11 .
مختلف فيه بين جعل جملة
لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ
في محلّ رفع نائب فاعل وإضمار نائب الفاعل على تقدير إذا قيل لهم قول شديد والجملة بعده مفسّرة لا محلّ لها من الإعراب « 2 » .
ونرى أنّ الأوّل أولى للترابط بين القول وجملة النهي .
ثانيا : أسئلة للتأمل والمناقشة
1 - ما رتبة نائب الفاعل بالنسبة إلى عامله ؟ مثّل لما تقول .
2 - لم لا يجوز تقديم نائب الفاعل إذا كان جارا ومجرورا ؟
3 - ما الأغراض اللفظية والدلالية التي تدعو إلى بناء الفاعل للمجهول وحذف الفاعل ؟ مثّل .
4 - ما الإجراءات الصرفية التي تجري على الأفعال ( ماضية أو مضارعة ) إذا بنيت للمجهول ؟ مثّل لما تقول .
5 - ما الذي ينوب عن الفاعل عند حذفه ؟ مثّل .
هامش
( 1 ) يرى الكوفيون وجوب إقامة الأول إذا كان معرفة والثاني نكرة تقول أعطي الفقير صدقة ويمتنع عندهم إنابة ( صدقة ) لكونها نكرة ونرى أنّ رأى الكوفيين غير مرجوح لأنّه لا مانع من أن يكون الفاعل نكرة مع كون المفعول معرفة فلا مانع من قولك : سرق لص نقودي وتبني للمجهول فتقول :
سرقت نقودي .
ينظر شرح اللمع 1 / 47 ، وشرح الأشموني 2 / 68 - 69 ، وهمع الهوامع 1 / 162 .
( 2 ) ينظر مغني اللبيب 1 / 525 .