لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ
من سورة يوسف / 63 .
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ
من سورة المؤمنون / 101 .
ويحذف خبرها كثيرا إذا دلّ عليه دليل من ذلك قوله تعالى :
كَلَّا لا وَزَرَ ( 11 ) إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ
من سورة القيامة / 11 - 12 .
وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ
من سورة سبأ / 51 .
قالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلى رَبِّنا مُنْقَلِبُونَ
من سورة الشعراء / 50 .
6 - الفرق بين ( لا النافية للجنس ) ، و ( لا المشبهة بليس ) إنّما يتحدّد في الموضع الذي يكون فيه اسم لا مفردا ( أي : لا مثنّى ولا جمعا ) فيكون النفي بلا المشبهة بليس محتملا نفي الواحد ، ونفي الجنس كلّه ، فإذا أردت نفي الواحد قلت :
( لا طالب ناجحا بل طالبان ، أو ثلاثة . . ) .
وإذا أردت إفادة نفس الجنس كلّه فليس لك العطف كما هو الشأن لو استعملت " لا النافية للجنس " ؛ لأنّ النفي بها يكون نصّا لا يقبل الاحتمال ، وشاملا كلّ فرد من أفراد ذلك الجنس .
7 - شروط عملها : تعمل لا النافية للجنس النصب في الاسم والرفع في الخبر بشروط محدّدة هي :
أ - أن يكون اسمها وخبرها نكرتين : فلا تعمل في المعرفة .
أمّا قولهم ( قضية ولا أبا حسن لها ) . فالتقدير : ولا مسمّى بهذا الاسم لها على تأويل أنّه نكرة .
ب - أن تكون نافية . أي : لا تكون عاطفة أو زائدة مثلا .
ج - ألّا يفصل بينها وبين اسمها فاصل . فإن فصل بينهما ألغيت . كقوله تعالى :
لا فِيها غَوْلٌ
من سورة الصافات / 47 .