فوائد :
أولا : اعلم أنّ مضارع ( زال ) الناقصة ( يزال ) . وأمّا زال الشيء يزول فهو بمعنى ( ذهب ) ، ( وزال فلان هذا عن فلا هذا ) أي : مازه عنه يميزه ، وعليه فهما فعلان تامان قال تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا
من سورة فاطر / 41 .
ثانيا : إذا زيدت ( كان ) فلا تفقد وظيفتها الدلالية في الدلالة على الزمان الماضي .
والملحوظ أنّها إن كانت زائدة لا تتحمل ضميرا ، وتكون بلفظ المفرد المذكر في جميع أحوالها « 1 » .
ثالثا : ترد ( بات ) ، و ( ظلّ ) و ( صار ) و ( دام ) و ( برح ) و ( انفك ) إذا أريد ببات معنى :
نزل ، وب ( ظل ) معنى : دام أو طال ، وب ( صار ) معنى : ( رجع ) أو ( ضمّ ) أو ( قطع ) ، وب ( دام ) معنى ( بقي ) وب ( برح ) معنى : ( ذهب ) ، وب ( انفك ) معنى :
( فصل ) أو ( خلصّ ) « 2 » .
رابعا : قد يقصد ب ( كان ) الدوام . ومنه قوله تعالى :
وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً
من سورة الأحزاب / 27 .
هامش
( 1 ) أجاز سيبويه ان يلحق ( كان ) الزائدة ضميرا . ومنه قول الفرزدق :فكيف إذا مررت بدار قوم * وجيران لنا - كانوا - كرام( 2 ) ينظر : شرح التسهيل لابن مالك ، 1 / 343 .