أ - كونه ضمير فصل في محل رفع بدل من موضع : ( لا إله ) .
ب - كونه ضميرا منفصلا مرفوعا ( خبر ) ( لا إله ) وأكثر النحاة على الأوّل .
ومنهم من رآى أنّه منصوب على الاستثناء « 1 » وهو بعيد .
5 -
وَمَنِ اتَّبَعَنِ
يحتمل ( من ) أوجه :
أ - في محل رفع عطفا على الضمير المتصل في : " أسلمت " .
ب - في محل رفع على الابتداء وخبره محذوف تقديره : ومن اتبعني أسلم وجهه متبعا .
ج - في موضع خفض عطفا على ( اللّه ) .
د - في موضع نصب على المعية ، والواو واو معية والأوّل أقرب لعدم حاجته إلى تقدير كالثاني . أما الثالث فالأرجح عدم جواز عطف الاسم الظاهر على الضمير المجرور . ولسنا بحاجة إلى عدّ الواو للمعية ما دمنا نستطيع جعلها عاطفة .
هامش
( 1 ) ينظر : نفسه 1 / 136 .