( السادس من المعارف ) - المضاف إلى المعرفة -
كلّ اسم نكرة يضاف إلى معرفة من المعارف السابقة إضافة محضة أي : معنوية ، خالصة من تقدير الانفصال ، يعّد معرفة من المعارف نحو :
كتاب محمد ، وكتاب الفقه ، وكتابك ، وكتاب هذا ، وكتاب الذي دّرسنا .
والمضاف إلى الشيء في رتبته مطلقا .
وإذا كان اللفظ المعين موغلا في الإبهام ك ( غير ، مثل ، حسب . . ) فلا يكتسب التعريف عند إضافته ، بل يخصّص فقط ؟
( السابع من المعارف ) - اسم الجنس المنادى -
وذلك إذا كان نكرة مقصودة فإنّه يتعرّف بالنداء لأنّك لا تنادي إلّا معينا . نحو :
( يا أستاد افدني ) .
إذا أردت أستاذا معينا ، ويكون هذا المنادى مبنيا على الضم في محلّ نصب .