لتعريف الحقيقة وبيانها ، وضابطها أن يشار بها وبمصحوبها إلى الماهية من حيث هي نحو :
أحبّ الحلال وأكره الحرام
والفرق بين ( أل ) لتعريف الحقيقة وقسيميها : العهدية والجنسية أنّ أل العهدية يراد بها ، وبمصحوبها كلّ الأفراد حقيقة ، أو مجازا .
أمّا التي لتعريف الحقيقة فيراد بمصحوبها نفس الحقيقة لا ما تصدق عليه من الأفراد .
ج - أل الزائدة . وزيادتها نوعان :
1 - لازمة لا تفارق مصحوبها إذ قارنته منذ الوضع فصارت جزءا من الكلمة . ومثالها اللام الداخلة على الأعلام نحو : السموأل ، اللات والأسماء الموصولة ، و ( الآن ) في دلالتها على جنس الوقت الحاضر .
2 - عارضة غير لازمة ؛ وتسبق الأسماء بعد وضعها ك ( الحسن والحسين ، والنعمان ) .
ومنها ما يدخل بعض المنصوبات في ضرورة الشعر كما هو الحال فيما يدخل التمييز ، والحال .
نحو : طبت النفس ، وأرسلها العراك .
النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 105
مساهمون: هادي نهر
ص١٠٥