ت - 7 -
قراءة النّصب على لهجة بعض العرب في إعراب ( أيا ) مطلقا وإن أضيفت وحذف صدر صلتها .
ت - 8 -
الأقرب إلى النفس أنّ صلة الموصول في البيت الأول محذوفة والتقدير : قبل التي أقول فيها : لعلي . . أو أ ، الصلة هي جملة ( أزورها ) ، وخبر لعلّ محذوف ، وليس جملة لعلّي ( أزورها ) من لعلّ واسمها وخبرها صلة ل ( التي ) كما ذهب إليه الكسائي رحمه اللّه . ولعلّ للترجي ، والترجي انشاء .
أمّا ( ماذا ) في البيت الثاني فكلّها اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ . وليس ثمة اسم موصول أصلا ، وعدم التقدير أولى من التقدير الذي يوجبه رأي الكسائي رحمه اللّه الذي يرى أنّ : ما استفهامية . وذا اسم موصول وجملة عسى واسمها وخبرها صلة .
ت - 9 -
التقدير في البيت الأوّل : بالأمر الذي عنيت به . فحذف المجرور ثم الجار ، لكون الموصوف بالموصول مجرورا بمثل الذي جرّ ذلك العائد والتقدير في البيت الثاني : إلى الأمر الذي ركنت إليه .
فحذف المجرور ، ثم حذف الجار ، لكون الموصوف وهو ( الأمر ) مجرورا بحرف جرّ مماثل للحرف الذي جر به ذلك العائد .
النحو التطبيقي وفقا لمقررات النحو العربي في المعاهد والجامعات العربية — صفحة 99
مساهمون: هادي نهر
ص٩٩