تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو العربي — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢

رابعها : ظروف مشتقة مما يدل على زمان أو مكان على صيغتى

: مفعل أو مفعل ، بفتح العين وكسرها ، أو على صيغة اسم المفعول لغير الثلاثي ، نحو : مكان ، منزل ، وممشى ، وموعد ، ومستقبل . . . إلخ ، وهذه تكون مبهمة إبهام المصادر .

خامسها : - ظروف محدودة متمكنة ،

تدل على وقت معين أو مكان محدود ، لكل هيئته وحدوده ، نحو : البيت - الدار - المنزل - الخميس - الجمعة . . . إلخ ، وهذه ليست مبهمة . في ظاهرها ، لكننا لو استحضرنا فكرة تنقّل المبهم من مسمّى إلى آخر ، أو حاجته الملحة إلى مضاف إليه لفظي ، أو ذهني ؛ فإنه يمكن لنا أن ننسب هذه الظروف إلى الإبهام من جانب . وكلّ الظروف زمانية ومكانية ملازمة للإضافة ، لكن حاجتها إلى وجوب ذكر المضاف إليها تتباين بتباين مدلول الظرف ، ذلك على النحو الآتي : - ظروف ملازمة للإضافة لفظا ، نحو : عند - لدى - لدن - حيث - إذ - إذا - بين - مذ - منذ - بينا - بينما - مع - ريث - الجهات الست وما في معناها ، أعلى - أسفل - تجاه - دون - حذاء - تلقاء - إزاء . - ظروف تكون مضافة إلى ما يبين مقدارها أو حدودها ، من مثل : كل - بعض - نصف - ربع - ذا - ذات . . . . . . ، ونلحق بهذا القسم ما يكون ظرفا مميزا لعدده ، نحو : عشرين يوما - ثلاثين ميلا - ونلحق به ما يبين ماهيته من نحو : صلاة العصر . . - ظروف يفهم فيها الإضافة دائما ، لكنها تضاف لفظا إذا أريد تعريفها ، ولا تضاف لفظا إذا أريد تنكيرها ، نحو : صباح ، اليوم ، مساء ومساء الخميس ، عشية وعشية الليلة ، وكذلك : ضحى ، وضحوة ، ونهارا ، وليلة . . . - ظروف غير مضافة في لفظها ، لكن معناها فيه الإضافة ، نحو : قط ( كل الزمان الماضي المنفى ) ، عوض ( كل الزمن المستقبلى المنفى ) ، وكذلك : أبدا ودائما .
النحو العربي — صفحة 392 | ابراهيم ابراهيم بركات