تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النحو العربي — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
التاريخ المجتمع عليه أن عليا قتل سنة أربعين في شهر رمضان ، استشهد يوم حنين - يوم صفين - يوم بئر معونة . . . ومنه : أيام قتله - يوم وجوده - ليلة مرضه - ليالي سفره - صبيحة ولادته - عشية رحيله . . . ومنه كذلك :
وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا
[ مريم : 33 ] يوم أسلم عمر جهر المسلمون بدينهم - يوم فتحت - ليلة ذهبت - ليالي سافرت . . . إلخ .

ثامنا : الفعل بين الظرف وضميره :

ما يصل إليه الفعل بنفسه من ظروف الزمان أو المكان - أي : بدون واسطة - فإنه يصل إلى الضمير العائد على الظرف بالحرف . فإذا قلت : سرت يوم الجمعة ، فإنك تقول : يوم الجمعة سرت فيه ، لا : سرته . كما تقول : البيت دخلت فيه ، وأمامك جلست فيه .

تاسعا : الاتساع والظرفية بين الظرف وضميره :

الظرف مفعول فيه ، أي : يتضمن الحرف الظرفىّ ( في ) ، لكنه يمكن أن تتسع في استعمال الظرف فتجعله شبيها بالمفعول به ، ويكون منصوبا على الاتساع . فتقول : ضربت يوم الجمعة . فإذا نصبت الظرف على السعة أو الاتساع ، فإنك تصل الفعل إلى ضميره بدون واسطة ، فتقول : يوم الجمعة ضربته ، والبيت دخلته ، وأمامك جلسته ، الذي ضربته يوم الجمعة ، والذي دخلته البيت . أما إذا جعلته منصوبا على الظرفية ، فإنك تستعمل الحرف الظرفى ( في ) ، فتقول : يوم الجمعة ضربت فيه ، والبيت دخلت فيه ، وأمامك جلست فيه ، والذي ضربت فيه يوم الجمعة ، والذي دخلت فيه البيت .