هما يرغبان . . . ( السابقة الياء واللاحقة الألف الدالتان على الغائبين ) .
هما ترغبان . . . ( السابقة التاء واللاحقة الألف الدالتان على الغائبتين ) .
هم يرغبون . . . ( السابقة الياء واللاحقة الواو الدالتان على الغائبين ) .
هن يرغبن . . . ( السابقة الياء واجتماعها مع اللاحقة النون المتحركة مع بناء الفعل على السكون دلالة على الغائبات ) .
ومثل ذلك يمكن ملاحظته إذا كان الحديث للخطاب ، فتقول :
أنت ترغب ، أنت ترغبين ، أنتما ترغبان ، أنتما ترغبان ، أنتم ترغبون ، أنتنّ ترغبن .
تلحظ أن ما يدل على المخاطبين والمخاطبتين واحد ؛ ذلك لأن الخطاب يستوجب الحضور ، فيعرف به المذكران من المؤنثين .
ومثله أن تقول : الطالب يؤدى واجبه ، الطالبان يؤديان واجبهما ، الطلاب يؤدّون واجبهم .
الطالبة تؤدّى واجبها ، الطالبتان تؤدّيان واجبهما ، الطالبات يؤدّين واجبهن .
أنت تؤدى واجبك ، أنتما تؤدّيان واجبكما ، أنتنّ تؤدّين واجبكنّ .
أنا أؤدّى واجبي ، نحن نؤدّى واجبنا .
ولا بدّ من التنويه إلى بعض الأنماط التي تختلف فيها المطابقة بين المبتدأ والخبر لعلل معنوية أو لفظية . منها :
أولا : الخلاف في العدد :
قد يختلف الخبر مع المبتدأ في جانب العدد لكن كلا منهما يتضمن الآخر ، من ذلك :
البرتقالة شقان ، والمنزل ثلاثة طوابق ، المجتمع عشرة أحزاب .
تلحظ أن الخبر يتعدد معنى ، والمبتدأ مفرد معنى ، لكنه يتضمن كلّ أجزاء الخبر .