تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 2639

مساهمون:

ص٢٦٣٩
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
على خطأ من يقول من « الكلب » : ما أكلبه ، ومن « الحمار » : ما أحمره ، ومن « الجلف » ( 1 ) : ما أجلفه ، وربما يكون من « الجلد » : ما أجلده . وقيد بكونه ثلاثيّا ليعلم امتناع بنائه من ذي أصول أربعة ، مجردا كان ك - : « دحرج » ، أو غير مجرّد ك - : « ابرنشق » . وقيد كون الثلاثي مجردا ، تنبيها على أنّ حقه ألّا يبنى من ثلاثيّ مزيد فيه ك - : « علّم » و « تعلّم » ، و « قارب » ، و « اقترب » . وقيّد بكونه فعلا تامّا تنبيها على أنّه لا يبنى من فعل ناقص ك - : « كان » ، و « ظلّ » و « كرب » ، و « كاد » ( 2 ) . وقيّد بكونه مثبتا تنبيها على أنّه لا يبنى من فعل مقصود نفيه لزوما ، ك - : « لم يعج » ، وجوازا ، ك - : « لم يعج » ( 3 ) . وقيد بالتصرف تنبيها على امتناع بنائه من « يذر » و « يدع » ونحوهما . وقيد بقبول معناه للكثرة تنبيها على امتناع بنائه من « حدث » ، « وفني » ونحوهما ( 4 ) . وقيد بكونه غير مبنيّ للمفعول تنبيها على أنّ حقّه أن يبنى من فعل الفاعل لا من فعل المفعول ، ك - : « علم » ( 5 ) . وقيد -
هامش
( 1 ) في المصباح المنير : الجلف : العربي الجافي ، وقيل : الدنّ الفارغ ، وقيل غير ذلك ، والحمار : هو الحيوان المعروف ، وما أحمره : بمعنى : ما أبلده ، وما أجلفه : ما أجفاه . ( 2 ) في التذييل والتكميل : ( 4 / 671 ) : ( وأما كون الفعل المصوغ منه « أفعل » و « أفعل » ثلاثيّا فاحتراز من أن يكون رباعيّا أصلا ، أو مزيدا نحو : دحرج وتدحرج ، فإنه لا يمكن منه بناء « أفعل » و « أفعل » لهدم بنيته ، ولزوم حذف بعض أصوله ، وأما كونه مجردا فاحتراز من أن يكون غير مجرد ، وأما كونه تامّا فاحتراز من أن يكون ثلاثيّا مجردا غير تام ، نحو « كان » الناقصة ، و « ظلّ ، وكرب ، وكاد » ، ونحوهن من أخوات « كان » ، وهذا الشرط ذهب إليه الجمهور ، وأجاز بناءه من « كان » الناقصة بعضهم ، قال أبو بكر بن الأنباري : وتقول : كان عبد الله قائما ، فإذا تعجبت منه قلت : ما أكون عبد الله قائما ) اه - . وينظر : شرح فصول ابن معط ( ص 136 ) رسالة . ( 3 ) في التذييل والتكميل ( 4 / 673 ) : ( وأما كونه مثبتا فاحتراز من أن يكون منفيّا ) ؛ لأنه لا يتعجب منه ؛ لأن فعل التعجب مثبت فمحال أن يبنى من المنفي ) اه - . في المرجع السابق ( 4 / 674 ) : ( وأما كونه متصرفا فاحتراز مما لا يتصرف ، نحو : يذر ، ويدع ، ونحوهما ، فإنه لا يجوز أن يصاغ منه ؛ لأنها إذا بني منه كان تصرفا فيه ، والغرض أنه غير متصرف ) اه - . ( 4 ) وفي التذييل والتكميل ( 4 / 674 ) : ( وأما كون معناه قابلا للكثرة فاشترطه الفراء وهو صحيح ، واحتراز من الأفعال التي لا تقبل الزيادة ، نحو : مات وفني وحدث ، فلا تقول : ما أموت ، ولا : أموت به ، وقد شذّ من الألفاظ الثابتة التي لا يقبل معناها الزيادة قولهم : ما أحسنه ، وما أقبحه ، وما أكثره ، وما أطوله ، وما أهوجه ، وما أشنعه ، وما أجمعه ) اه - . ( 5 ) في التذييل والتكميل ( 4 / 676 ) : ( وأما كونه غير مبني للمفعول فلأنه لا يجوز : ما أضرب -
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 2639 | ناظر الجيش