. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
مثلهم ( 1 ) ، وكقول أبي أمامة الباهلي ( 2 ) رضي الله عنه : لا يا نبيّ الله أو نبيّ كان آدم ( 3 ) وحكى سيبويه ( 4 ) : إنّ من أفضلهم كان زيدا وخرجه المبرد على وجه رده عليه الناس وحكموا بزيادة كان ( 5 ) .
أو بين صفة وموصوف ( 6 ) كقول الشاعر :
752 - في غرف الجنّة العليا الّتي وجبت . . . لهم هناك بسعي كان مشكور ( 7 )
وقد زيدت بين المتعاطفين ، قال الفرزدق :
753 - في لجّة غمرت أباك بحورها . . . في الجاهلّية كان والإسلام ( 8 )
قال المصنف ( 9 ) : « وزعم السّيرافي أنّ كان الزّائدة مسندة إلى ضمير مصدر -
هامش
( 1 ) مقتطع من قول العرب : ولدت فاطمة بنت الخرشب الكملة من بني عبس لم يوجد كان مثلهم ( المقتضب : 4 / 116 ) .
( 2 ) هو صديّ ( بالتصغير ) بن عجلان بن الحارث الباهلي أبو أمامة ، صحابي جليل له في الصحيحين 250 حديثا روي عن النبي صلّى الله عليه وسلّم وعن عمر وعن عثمان وعلي وأبي عبيدة ومعاذ وغيرهم ، أرسله النبي صلّى الله عليه وسلّم إلى أهله فأسلموا جميعا وكان مع علي في صفين وسكن الشام وتوفي في أرض حمص وهو آخر من مات من الصحابة بالشام توفي سنة ( 86 ه - ) عن ست ومائة سنة ( تمييز الصحابة : 1 / 182 ، الأعلام : 3 / 291 ) .
( 3 ) لم أستطع العثور عليه وتخريجه من كتب الأحاديث .
( 4 ) الكتاب ( 2 / 153 ) ونصه : قال الخليل : إنّ من أفضلهم كان زيدا على إلغاء كان .
( 5 ) أما تخريج المبرد فقد قال : زيدا اسم إن ومن أفضلهم خبر كان واسم كان مضمر منها وكان واسمها وخبرها في محل رفع خبر إن .
( المقتضب : 4 / 115 هذا باب من مسائل باب كان وباب إن في الجمع والتفريق ) استنباطا أما نصّا فالتذييل والتكميل ( 4 / 212 ) . قال أبو حيان معقبا عليه : وهذا خطأ لأنه يؤدي إلى جعل الخبر جملة مقدما في إن وهذا لا يجيزه أحد .
( 6 ) معطوف على قوله : وتزاد كان بين مسند ومسند إليه .
( 7 ) البيت من بحر البسيط من قصيدة طويلة للفرزدق يمدح فيها يزيد بن عبد الملك ويهجو يزيد بن المهلب وقد سبق الحديث عنها . وانظر ديوان الفرزدق ( 2 / 214 ) .
وشاهده : زيادة كان بين الموصوف وصفته في قوله : بسعي كان مشكور .
والبيت في التذييل والتكميل ( 4 / 212 ) وفي معجم الشواهد ( ص 183 ) .
( 8 ) البيت من قصيدة من بحر الكامل وهي للفرزدق أيضا يهجو جريرا وقومه ، وانظر ديوان الفرزدق ( 2 / 305 ) .
وشاهده : زيادة كان بين المعطوف عليه والمعطوف في قوله : في الجاهلية كان والإسلام .
والبيت في التذييل والتكميل ( 4 / 212 ) وفي معجم الشواهد ( ص 376 ) .
( 9 ) شرح التسهيل ( 1 / 361 ) .