. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
ومثله :
327 - ما اللّذ يسوؤك سوءا بعد بسط يد . . . بالبرّ إلّا كمثل البغي عدوانا ( 1 )
وكقول الآخر :
328 - فقل للّت تلومك إنّ نفسي . . . أراها لا تعوّذ بالتّميم ( 2 )
ومثله :
329 - أرضنا اللّت أوت ذوي الفقر والذّلّ . . . فاضوا ذوي غنى واعتزاز ( 3 )
والرابعة : تشديد الياء مكسورةكقول الشاعر : -
هامش
- يعمرون ذلك البيت .
وشاهده قوله : من اللذ به من آل عزة حيث حذفت ياء الذي ثم سكنت الذال وهي لغة في الذي .
( 1 ) البيت من بحر البسيط وهو في النصح والدعوة إلى الاستمرار في عمل الخير حيث يقول صاحبه :
لا يجوز ولا يصح أن يعكر الإنسان صفو العمل الجميل الذي يقدمه بعمل قبيح فهو إن فعل ذلك خلط الحسن بالسيئ والحلو بالمر والصداقة بالعداء . وشاهده كالذي قبله .
والبيت لم ينسب إلى قائل في مرجعيه ( شرح التسهيل لابن مالك ( 1 / 189 ) والتذييل والتكميل لأبي حيان : 3 / 23 ) ولا نسبه المحققان . وليس في معجم الشواهد .
ومثل الشاهد قولهم ( من الرجز ) :
كالّلذ تزبّى زبية فاصطيدا
مثل من أمثال العرب يضرب للرجل يأتي الرجل يسأله شيئا فيأخذ منه ما سأل . مجمع الأمثال : ( 3 / 54 ) .
( 2 ) البيت من بحر الوافر أقصى نسبة له ما قاله أبو علي القالي في الأمالي : ( 2 / 308 ) : وأنشد الفراء . . . ثم ذكر البيت .
اللغة : التّميم : جمع تميمة وهي التعويذة يفعلها أهل الشر والسحر للحب أو البغض .
المعنى : جرد الشاعر من نفسه إنسانا فخاطبه قائلا : قل لحبيبتك إن نفسي لا تتأثر يالتمائم ولا بالسحر وإنما تؤمن بالحب الخالص والعمل الجاد والوفاء بين المحبين .
وشاهده قوله : فقل للت حيث سكنت تاء التي بعد حذف الياء والكسرة منها . والبيت في شرح التسهيل لابن مالك : ( 1 / 190 ) والتذييل والتكميل : ( 3 / 24 ) . وخزانة الأدب : ( 6 / 6 ) . وفي معجم الشواهد ( ص 371 ) .
( 3 ) البيت من بحر الخفيف لم يرد في معجم الشواهد وإنما ورد في شروح التسهيل لابن مالك ( 1 / 190 ) ولأبي حيان : ( 3 / 24 ) وللمرادي : ( 1 / 186 ) ولم ينسب فيها لقائل .
والشاعر يفتخر بأنهم أعزاء أغنياء وأنهم يؤوون الأذلاء الفقراء فيصيرون مثلهم في العزة والغنى . وشاهده كالذي قبله .