تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 716

مساهمون:

ص٧١٦
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
شرح
الموصول . ثم لم يظهر لي ما عطف عليه قوله : أو بموصوف ، ولم يتيسر لي حل هذه العبارة أعني قوله : بموصوف ( 1 ) ويظهر أنه لو قال في ضمير المخبر به من موصول أو موصوف لكان أوضح وأبين مع أنه واف بتأدية مراده . - الرابع : إنما تعرض ابن عصفور إلى ذكر الموصول وأهمل ذكر الموصوف لكنه قيد الموصول بالذي والتي وتثنيتهما وجمعهما ( 2 ) . ومن ثم قال الشيخ : « إنّ الّذي ذكره المصنف يحتاج إلى تحرير وتقييد وذكر أمرين ( 3 ) : أحدهما : ما ذكره ابن عصفور أن ذلك إنّما يكون في الذي والتي وتثنيتهما وجمعهما ولا يجوز في غير ما ذكر فلا يقال أنا من قمت وإنما يقال : أنا من قام وكذا لا يقال : أنت من ضربت وإنما يقال : أنت من ضرب » . ولا شك أنه كان ينبغي للمصنف التنبيه على ذلك وكأنه إنما لم يتعرض إليه ؛ لأن الإتيان بالعائد في مثل ذلك بلفظ الحضور إنما هو بالحمل على المعنى وهو خلاف ما يقتضيه اللفظ . ومثل هذا لا ينبغي أن يتجاوز به مورد السماع . والسماع إنما ورد في الذي وفروعه فيجب الاقتصار عليه لكن عبارته في المتن شاملة فمن ثم كان ينبغي له أن يأتي بما يدفع الشمول . الثاني ( 4 ) : أنه قال : « من شروط مراعاة الحضور أن يتأخر الخبر ولو تقدّم لم يجز -
هامش
( 1 ) نص عبارته في المتن هي قوله : ويجوز الحضور أو الغيبة في ضمير المخبر به أو بموصوف عن حاضر مقدم وهي عبارة قلقة وسيصلحها الشارح . ( 2 ) المقرب ( 1 / 63 ) . قال ابن عصفور : « يجوز في الّذي والّتي وتثنيتهما وجمعهما إذا وقع شيء من ذلك بعد ضمير متكلم أو مخاطب الجمل على اللفظ فيكون الضّمير العائد عليهما غائبا كالضمير العائد على الأسماء الظاهرة ، والحمل على المعنى فيكون الضّمير العائد عليه على حسب الضّمير الواقع قبل الموصول » . ( 3 ) انظر : التذييل والتكميل ( 3 / 98 ، 99 ) . ( 4 ) أي من الأمرين اللذين ذكرهما أبو حيان معقبا على كلام ابن مالك وناقدا له .
شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد ) — صفحة 716 | ناظر الجيش