قلت : بيت « 1 » الشيخ عزّ الدّين « 2 » رماه « التسهيم » في « العكس » ، فتشوّش إذ صار كلّ من النوعين يتجاذبه « 3 » .
وبيت بديعيتي أقول فيه عن النبيّ ، ( صلّى اللّه عليه وسلّم ) ، بعد قولي :
به العصا أثمرت عزّا لصاحبها * موسى وكم قد محت عنوان سحرهم « 4 »
كذا الخليل بتسهيم الدّعاء به * أصابهم ونجا من حرّ نارهم « 5 »
لفظة « التسهيم » في هذا البيت انحصر فيها ثلاثة أنواع ، أحدها تسمية النوع ، والثاني الاستعارة البديعيّة ، والثالث التورية المرشّحة ، فإنّ لفظة « التسهيم » ترشّحت للتورية « 6 » بذكر « الإصابة » ، وتحرير النوع ظاهر في دلالة الأوّل على الثاني « 7 » .
هامش
( 1 ) « بيت » سقطت من ط .
( 2 ) « عز الدين » سقطت من ب .
( 3 ) في ب ، د ، ك ، و : « يجاذبه » .
( 4 ) « بعد قولي . . . سحرهم » سقطت من ط .
والبيت سبق تخريجه .
( 5 ) البيت سبق تخريجه .
( 6 ) في ط : « رشّحت التورية » .
( 7 ) بعدها في ب : « واللّه سبحانه وتعالى أعلم » ؛ وفي د ، و : « واللّه أعلم » .