يقول بالأمرد المصقول عارضه * مقسّما فيه تأنيث وتذكير
وبالفتاة « 1 » التي تنّور « 2 » مدخلها * بعد العشا لشوي « 3 » الخصيان مسجور
وبالعجوز التي في أصل عنبلها * غداة بعث المخاصي ينفخ الصّور
زبّاء « 4 » زرع استها يسقى بدالية * وبظرها « 5 » واقف في الزّرع ناطور
لها حر أشمط قد شاب مفرقه * عليه بظر « 6 » طويل فيه تدوير
كأنّه شاعر قد جاء في « 7 » حلب * شيخ على رأسه المحلوق طرطور « 8 »
هذا الاستطراد في [ هذا ] « 9 » البيت الأخير استطرد فيه إلى أبي الطّيب المتنبّي « 10 » ، وهو في غاية اللّطف والظرف ، وقد تقدّمت إشارته إلى طرطوره في الأبيات المتقدّمة البائيّة .
ومن اختراعاته المخترعة « 11 » ، في هذا الباب ، قوله من قصيد « 12 » [ من المتقارب ] :
[ أحبّ من الكسّ تقبيله * إذا كان في شفتيه لعس
ويعجبني منه أنّي إذا * نقرت انفه « 13 » بقمدّي عطس
وواسعة السرم تشكو « 14 » استها * إذا مسّها النيك ضيق النفس
فتاة لدرب استها حارس * يعلّق من خصيتيه « 15 » جرس « 16 » ] « 17 »
هامش
( 1 ) في و : « وبالقناة » .
( 2 ) في و : « كالسّور » .
( 3 ) في ب : « لشوا » .
( 4 ) في ط : « زبال » ؛ وفي و : « وباء » .
( 5 ) في د ، ك ، و : « وبضرها » .
( 6 ) في د ، ك ، و : « بضر » .
( 7 ) في ب ، ط ، و : « من » .
( 8 ) القصيدة لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر .
( 9 ) من ب ، د ، و .
( 10 ) « المتنبي » سقطت من ط .
( 11 ) « المخترعة » سقطت من ط ، و ؛ وفي ب ، د : « المخرعة » .
( 12 ) « من قصيد » سقطت من ط .
( 13 ) في ب : « أنفه » .
( 14 ) في و : « يشكو » .
( 15 ) في و : « خصيته » .
( 16 ) في ب ، د ، و : « الجرس » .
( 17 ) من ب ، د ، ط ، و . والأبيات لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر .