سلامة الاختراع « * »
102 - وقدّه باختراع سالم ألف * يبدو بترويسه « 1 » من رأس كلّ كمي « 2 »
وهذا « 3 » النوع ، أعني سلامة الاختراع ، هو أن يخترع الشاعر معنى لم يسبق إليه ، كقول عنترة في وصف الذباب [ من الكامل ] :
وخلا الذّباب بها فليس ببارح « 4 » * غردا كفعل الشّارب المترنّم
هزجا يحكّ ذراعه بذراعه * قدح المكبّ على الزّناد الأجذم « 5 »
هذا المعنى إذا تأمّله المتأدّب وتخيّله في « 6 » فكره ، يجده غريبا في بابه ، فإنّه قال : إنّ هذا الذّباب لمّا خلا بهذه الرّوضة التي عاد « 7 » الضمير إليها في قوله بها ، صار هزجا مترنّما ، يحكّ ذراعه من الطرب الذي اعتراه ؛ فشبّهه عنترة برجل
هامش
* في ط : « ذكر سلامة الاختراع » .
( 1 ) في ب : « بتورية » .
( 2 ) البيت في ديوانه ورقة 6 أ ؛ ونفحات الأزهار ص 177 .
وألف : أي كالألف ؛ ويقصد به الرّمح .
( 3 ) في ب ، د ، ط ، و : « هذا » .
( 4 ) في ط : « بنازح » .
( 5 ) البيتان في ديوانه ص 186 ؛ وفيه :فترى الذباب بها يغنّي وحدههزجا كفعل الشارب المترنّمغردا يسنّ ذراعه بذراعهفعل المكبّ على الزناد الأجذمونفحات الأزهار ص 174 ؛ وفيه :
« بنازح » ؛ و « كفعل الشارد » ؛ والبيت الثاني في تحرير التحبير ص 471 .
وفي هامش ك [ من الكامل ] :« فترى الذباب بها يغنّي وحدههزجا كفعل الشارب المترنّمغردا يسنّ ذراعه بذراعهفعل المكبّ على الزّناد الأعجمهذا هو الأشهر مما ذكره المصنّف ، رحمه اللّه » . وقد أشير فوقها ب « حش » .
( 6 ) « في » سقطت من ب .
( 7 ) في ط : « أعاد » .