ونظم مولانا قاضي القضاة صدر الدين بن الأدميّ ، نوّر اللّه ضريحه « 1 » ، وكان إذ ذاك « 2 » في عنفوان شبابه « 3 » ومبادئ نظمه [ من الكامل ] :
النّصر مقرون بضرب أسنّة * لمعانها كوميض برق يشرق « 4 »
سبكت لتسبك كلّ خصم مارد « 5 » * وتطرّقت لمعاند يتطرّق
زرق تفوق البيض في الهيجاء إذ * يحمرّ من دمه « 6 » العدوّ الأزرق
ينسخن « 7 » يوم الحرب كلّ كتيبة « 8 » * تحت الغبار فنصرهنّ محقّق « 9 »
ولعمري إنّ الشيخ شمس الدين « 10 » [ بن ] « 11 » المزيّن تطاول برمحه على أقرانه ، في ذلك العصر ، بقوله « 12 » [ من الكامل ] :
أنا أسمر والرّاية البيضاء لي * لا للسّيوف وسل من « 13 » الشجعان
لم يحل « 14 » في « 15 » عيش العداة « 16 » لأنّني * نوديت يوم الجمع بالمرّان
وإذا تغاتمت « 17 » الكماة بجحفل * كلّمتهم فيه بكلّ سنان « 18 »
فتخالهم غنما تساق إلى الرّدى * قهرا لمعظم سطوة الجوبان « 19 »
وكتبت في هذا المعنى « 20 » ، من حماة المحروسة « 21 » ، حسب ما « 22 » رسم
هامش
( 1 ) « نوّر اللّه ضريحه » سقطت من ب .
( 2 ) « إذ ذاك » سقطت من و .
( 3 ) في ب ، د ، و : « شبيبته » .
( 4 ) في د : « تشرق » .
( 5 ) في ط : « مارق » .
( 6 ) في ط : « دمها » .
( 7 ) في د ، ط : « ينسجن » .
( 8 ) في ك : « كتيبة » .
( 9 ) الأبيات لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر .
والأزرق من الأسنّة كالبيض من السيوف :
شديد الصفاء ، وتسمّى الأسنّة زرقا للونها ؛ والعدوّ الأزرق : الروم لألوانهم ، أو العدوّ الشديد . ( اللسان 10 / 139 ( زرق ) ) .
( 10 ) « شمس الدين » سقطت من ب .
( 11 ) من ط .
( 12 ) في ب : « فقال » مكان « بقوله » .
( 13 ) في ك : « من » ؛ وفي و : « عن » .
( 14 ) في ط : « أحل » .
( 15 ) في د : « بي » ؛ وفي و : « لي » .
( 16 ) في و : « الغداة » .
( 17 ) في ط : « تعانقت » .
( 18 ) في ب ، د ، ط : « لسان » ؛ وفي و :
« لسان ( ي ) » .
( 19 ) في ط ، و : « الجوباني » . والأبيات لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر .
( 20 ) « في هذا المعنى » سقطت من ط .
( 21 ) « المحروسة » سقطت من ب .
( 22 ) « ما » سقطت من ب .