خلا « 1 » فؤادي وفي « 2 » فمي وسخ * كأنّني في جزارتي كلبي « 3 »
وظريف قوله « 4 » [ من الخفيف ] :
كيف لا أشكر الجزارة ما عش * ت حفاظا وأرفض الآدابا
وبها صارت الكلاب ترجّي * ني وبالشّعر كنت أرجو الكلابا « 5 »
ومثله « 6 » أيضا ، وقال « 7 » [ من الخفيف ] :
لا تعبني بصنعة « 8 » القصّاب * فهي أذكى من عنبر الآداب
كان فضلي على الكلاب فمذ صر * ت أديبا رجوت فضل الكلاب « 9 »
ومثله قوله « 10 » [ من الرمل ] :
معشر ما جاءهم مسترفد * راح إلّا وهو منهم معسر
أنا جزّار وهم من بقر * ما رأوني قطّ إلّا نفروا « 11 »
وقال متهكّما على « 12 » المتنبّي [ من المتقارب ] :
تعاظم قدري على ابن الحسين * فذهني كالعارض الصّيّب
وكم مرّة قد تحكّمت فيه * لأنّ الخروف أبو « 13 » الطيّب « 14 »
وكتب إليه الشيخ نصير الدين الحمّاميّ مورّيا عن صناعته [ من المنسرح ] :
ومذ لزمت الحمّام صرت به « 15 » * خلا يداري من لا يداريه
هامش
( 1 ) في ب : « حلا » .
( 2 ) في ب : « ولي » .
( 3 ) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر .
( 4 ) في ب : « وقال » مكان « وظريف قوله » .
( 5 ) البيتان في الأدب في العصر المملوكيّ 2 / 137 .
( 6 ) في د ، ط ، و : « وقلبه » .
( 7 ) في ب : « قال وقد قلبه » .
( 8 ) في ك : « لا تعيبي صنعة » .
( 9 ) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر .
( 10 ) في ب : « وقال » مكان « ومثله قوله » .
( 11 ) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر .
( 12 ) بعدها في ب : « أبي الطيب المتنبّي » .
( 13 ) « أبو » سقطت من ب .
( 14 ) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر .
( 15 ) في د ، ط ، و : « بها » .