ضاءت بحسنهم تلك الخيام كما * ضاءت بوجه ابن عبد الظاهر الدّول « 1 »
وطالعت تقطيف الجزّار ، فأعجبني منه مخلص من « 2 » قصيد يمدح بها الأمير جمال الدين موسى بن يغمور ، مطلعها « 3 » [ من الطويل ] : /
نقلت لقلبي ما لجفنك « 4 » من كسر * وعلّمت جسمي بالضنى رقّة الخصر « 5 »
ولم يزل الجزّار يتقطّف ما تشتهيه « 6 » النفس ، من هذا النوع ، إلى أن قال [ من الطويل ] :
وهيفاء تحكي الظّبي جيدا ومقلة * رنت وانثنت فارتعت بالبيض والسّمر
جسرت على لثم الشقيق بخدّها * ورشف رضاب لم أزل منه في سكر
ولست أخاف السّحر من لحظاتها * لأنّي بموسى قد أمنت من السّحر « 7 »
وما أحلى « 8 » ما قال بعد « 9 » تخلّصه بموسى [ من الطويل ] :
فتى إن سطا فرعون فقر وجدته * يغرّقه من جود كفّيه في بحر
له باليد البيضاء أعظم آية « 10 » * إذا اسودّت الأيّام من نوب الدهر « 11 »
ومن مخالص « 12 » الشيخ جمال الدين « 13 » بن نباتة التي هي أوقع في القلوب من
هامش
( 1 ) القصيدة في ديوانه ص 249 ؛ 250 ؛ وفيه :
« من دونه كثب » ؛ و « من دونه قضب من دونها الأسل » ؛ و « غيم بها من عباب النّقع » . . . مكان « وشيبها . . . النقع » .
والطّرّة : من الثوب : شبه علمين يخاطان بجانبي البرد على حاشيته ؛ أو كفّة الثوب ، وهي جانبه الذي لا هدب له . ( اللسان 4 / 499 ( طرر ) .
( 2 ) « من » سقطت من د ، ط .
( 3 ) في ب : « ومطلعها » .
( 4 ) في ب ، د ، ط ، و : « بجفنيك » .
( 5 ) البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر .
( 6 ) في ب : « يشتهيه » ؛ وفوق الياء نقطتان .
( 7 ) الأبيات لم أقع عليها في ما عدت إليه من مصادر .
والبيض والسمر : في الأصل : السيوف والرماح ، ولعله يقصد بهما هنا « الأسنان والشفاه » .
( 8 ) في ب : « وما أحسن » .
( 9 ) في د : « بعده » .
( 10 ) في ب ، د ، و : « راية » .
( 11 ) البيتان لم أقع عليهما في ما عدت إليه من مصادر .
( 12 ) في ب : « مخلص » .
( 13 ) « الشيخ جمال الدين » سقطت من ب .