التوجيه « * »
43 -
وأسود الخال في نعمان وجنته * لي منذر منه بالتوجيه للعدم « 1 »
التوجيه مصدر ، توجّه « 2 » إلى ناحية كذا إذا استقبلها وسعى « 3 » نحوها ، وفي الاصطلاح : أن يحتمل الكلام وجهين من المعنى احتمالا مطلقا من غير تقييد بمدح أو غيره ، والتوجيه هو إبهام « 4 » المتقدّمين لأنّ الاصطلاح بينهما « 5 » واحد ، غير أنّ الشواهد التي استشهدوا بها على التوجيه ، الإبهام أحقّ بها لطلوع أهلّتها زاهرة في أفقه ، ومطابقة « 6 » التسمية ، فإنّهم يستشهدون على التوجيه « 7 » بقول الشاعر في الحسن ابن سهل عندما زوّج ابنته بوران بالخليفة [ وهو ] « 8 » [ من مجزوء الخفيف ] :
بارك اللّه « 9 » للحسن * ولبوران في الختن
يا إمام الهدى ظفر * ت ولكن ببنت من « 10 »
فلم يعلم ما أراد بقوله « ببنت « 11 » من » في الرفعة أو « 12 » الحقارة ، وقد تقدّم قولي
هامش
( * ) في ط : « ذكر التوجيه » .
( 1 ) البيت في ديوانه ورقة 4 ب ؛ ونفحات الأزهار ص 94 .
( 2 ) لعلّها : « وجّه » .
وفي هامش ط : « الصواب أن يقول :
« التوجيه مصدر وجّهته إلى ناحية كذا :
أرسلته إليها » . انتهى » . ( حاشية ) .
( 3 ) بعدها في و : « خلفها » مشطوبة .
( 4 ) في ب : « إبهام » مصححة عن « الإبهام » .
( 5 ) في ط : « فيهما » .
( 6 ) في ب ، د ، ط ، و : « ولمطابقة » .
( 7 ) « الإبهام أحقّ بها . . . التوجيه » سقطت من ك ، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب « صح » .
( 8 ) من ب .
( 9 ) « اللّه » سقطت من ب .
( 10 ) البيتان لمحمد بن حازم في تحرير التحبير ص 596 - 597 ؛ وقد سبق تخريجه في باب « الإبهام » 2 / 111 .
( 11 ) في ه و : « ببنت » ن .
( 12 ) بعدها في ب ، د ، ط ، و : « في » .