فلفظة « تسلّ » هي الكلمة المعتمد عليها في عكس « 1 » معنى كلام المتكلّم من المخاطب ، فإنّ المتكلّم أراد السّلوّ في لفظة « تسلّ » وهي فعل أمر ، فعاكسه المخاطب بالاشتراك ونقلها بتوريته « 2 » إلى صيغة « 3 » « التّسلّي بالنيران » ، فإنّه لمّا قال له : « تسلّ » ، قال « بناري يوم فقدهم » ؛ ورقّة البيت وانسجامه لا تخفى « 4 » على أهل « 5 » الذوق السليم « 6 » .
هامش
( 1 ) « عكس » سقطت من ك ، وثبتت في هامشها .
( 2 ) في ب : « بتورية » ؛ وفي ط : « بالتورية » .
( 3 ) في ط : « صفة » .
( 4 ) في ط : « لم تخف » ؛ وفي و : « لا يخفي » .
( 5 ) في ب : « هذا » .
( 6 ) « السليم » سقطت من ب ؛ وبعدها في د ، ط : « واللّه أعلم » .