الآن ظهر « 1 » ما تبغيان « 2 » ، و
قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ
« 3 » ، وحكم بيننا الرأي المنير ، ونبّأنا بحقيقة الأمر ولا ينبّئك مثل خبير ، ثم تفاصلا على ذلك ، وتراضيا على ما يحكم به المالك ، وكانوا أحقّ بها وأهلها ، وانتبه المملوك من سنة فكره ، وطالع بما اختلج سواد هذه الليلة في سرّه ، واللّه تعالى « 4 » يديم أيّام مولانا السّلطان التي هي نظام « 5 » المفاخر ، ومقام المآثر ، وغوث الشاكي وغيث « 6 » الشاكر ، ويمتّع بظلال مقامه الذي لا تكسر « 7 » الأقدار « 8 » ما هو جابر ، ولا يجبر « 9 » ما هو كاسر ، إن شاء اللّه « 10 » بمنّه « 11 » وكرمه ، آمين « 12 » .
تمّت رسالة الشيخ « 13 » جمال الدين التي كشف بها عن قناع المغايرة ، وأتى فيها بكلّ مثال ليس له مثيل ، ووسمها بصاحب حماة « 14 » فأطاعه عاصي الأدب ، ووهب اللّه « 15 » له على الكبر إسماعيل .
رجع « 16 » إلى أبيات البديعيّات ، فبيت الشيخ صفيّ الدين « 17 » الحليّ في بديعيّته « 18 » [ هو ] « 19 » :
فاللّه يكلأ « 20 » عذّالي ويلهمهم * عذلي فقد فرّجوا كربي بذكرهم « 21 »
هامش
( 1 ) في و : « يظهر » .
( 2 ) في ب : « يبغيان » .
( 3 ) يوسف : 41 .
( 4 ) في ب : « سبحانه وتعالى » .
( 5 ) بعدها في ب : « اتّفق أهل البديع على أن قوله : أيّ الرجال المهذب » . . .
« تناوحت هوج الرمال » الواردة بعد أربع صفحات .
( 6 ) في ط : « وغياث » .
( 7 ) في د : « لا يكسر » .
( 8 ) في ط : « الأيّام مقدار » .
( 9 ) في ب ، د ، ط ، و : « تجبّر » .
( 10 ) بعدها في ط ، و : « تعالى » ؛ وفي ب :
« سبحانه وتعالى » .
( 11 ) « بمنّه » سقطت من ط ؛ وفي ب : « بمنّه وبمنّه . . . » .
( 12 ) « آمين » سقطت من ب ، د ، و ؛ و « وكرمه ، آمين » سقطت من ط .
( 13 ) في ب : « تمّت الرسالة المنسوبة للشيخ النباتيّ » .
( 14 ) « حماة » سقطت من ب .
( 15 ) بعدها في ب : « سبحانه » .
( 16 ) في ط : « نرجع » .
( 17 ) « صفيّ الدين » سقطت من ب .
( 18 ) « الحليّ في بديعيّته » سقطت من ط .
( 19 ) من ب .
( 20 ) في ط : « يكلؤ » .
( 21 ) البيت في ديوانه ص 689 ؛ وشرح الكافية البديعية ص 102 ؛ ونفحات الأزهار ص 104 .