تظلّمت من أمر أنت البادئ بظلمه ، وتضوّرت من « 1 » فتح باب أنت السابق إلى فكّ « 2 » ختمه ، ولقد « 3 » فهمت الآن ما ذكرت من أمر « 4 » اليد الشريفة ونعم ما ذكرت ، وأحسن بما أشرت ، وما أنسانيه إلّا الشيطان أن أذكره ، وقد تغافلت / عن قولك الأخشن « 5 » ، ورددتك من الدواة « 6 » إلى أمّك « 7 » كي تقرّ عينها ولا تحزن ، وسألت اللّه تعالى « 8 » أن « 9 » يزيد محاسن تلك اليد [ العالية ] « 10 » تماما على الذي أحسن ، فإنّها اليد التي [ من الكامل ] :
لو أثّر التقبيل في يد منعم * لمحا تزاحم « 11 » كفّها التقبيل « 12 »
والراحة التي [ من الكامل ] :
يسعى الطّلوب « 13 » لغوثها ولغيثها * فيجيبه التأمين والتأميل « 14 »
والأنامل التي علّمها اللّه تعالى « 15 » بالسيف والقلم ، ومكّنها من رتبتي العلم والعلم ، ودارك بكرمها آمال العفاة بعد « أن » و « لولاه » « 16 » [ و ] « 17 » لم ، ولولا أنّ هذا المضمار يضيق عن وصفه السّابق إلى غاية الخضل « 18 » ؛ ومجده الذي إذا جرّ ذيله ودّ الفضل لو تمسك منه بالفضل ، لأطلت « 19 » الآن في مجد ذكرها « 20 » الأوضح ، وأفصحت في مدحها « 21 » ، ولا ينكر لمثيلها « 22 » إذا « 23 » أنطقت الصامت فأفصح ، ثمّ
هامش
( 1 ) في ط : « وتسوّرت إلى » ؛ وفي و :
« وتضرّرت من » .
( 2 ) في ط : « فتح » .
( 3 ) في ب ، ط ، و : « وقد » .
( 4 ) « أمر » سقطت من ك ، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب « ص » .
( 5 ) في ط : « الأحسن » .
( 6 ) « من الدواة » سقطت من ط .
( 7 ) بعدها في ط : « الدواة » .
( 8 ) في ب : « سبحانه وتعالى » .
( 9 ) « أن » سقطت من ك ، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب « ص » .
( 10 ) من ط .
( 11 ) في ط : « براجم » ؛ وفي و : « تراجم » .
( 12 ) البيت لابن نباتة في ديوانه ص 394 ؛ وفيه : « تواجد كفّه » مكان « تزاحم كفّها » .
( 13 ) « الطلوب » سقطت من ب ؛ وفي ط :
« تسعى القلوب » .
( 14 ) البيت لم أقع عليه في ما عدت إليه من مصادر .
( 15 ) سقطت من ط ؛ وفي ب : « سبحانه وتعالى » .
( 16 ) في ط : « ولا » .
( 17 ) من ط .
( 18 ) في ب ، ط : « الخصل » .
( 19 ) في ب : « لأطلت » ؛ وتحت التاء نقطة .
( 20 ) في د ، ط ، و : « ذكر مجدها » .
( 21 ) في ب : « شكرها » .
( 22 ) في ب : « لمننها » ؛ وفي د : « لمتنها » ؛ وفي ط ، و : « لمثلها » .
( 23 ) في ط : « إن » .