السؤال « 1 » عنه وقد علمته بلذّة [ السؤال وب « 2 » ] سماع « 3 » اسمه وأظهرت « تجاهل العارف » الذي موجبه شدّة الوله ، والعقل يمنعها من التصريح ؛ والوسطى سارعت « 4 » إلى تعريفه باسمه العلم ، وكانت « 5 » دون الكبرى في الثبات ؛ والصغرى ، لكون منزلتها « 6 » في الثبات دون الأختين « 7 » ، أظهرت من « 8 » معرفة وصفه ما دلّ على شدّة شغفها به ، وكلّ « 9 » ذلك ، وإن لم يكن كذلك ، فألفاظ الشاعر تدلّ عليه . انتهى كلام ابن أبي الأصبع .
ومن جيّد أمثلة هذا النوع قول أبي نواس [ من مجزوء الرمل ] :
قال : لي يوما سليما * ن وبعض القول أشنع
قال « 10 » : صفني وعليّا * أيّنا أتقى « 11 » وأنفع ؟
قلت : إنّي إن أقل ما * فيكما بالحقّ تجزع
قال : كلّا ، قلت : مهلا * قال : قل لي ، قلت « 12 » : فاسمع
قال : صفه ، قلت : يعطي * قال : صفني ، قلت : تمنع « 13 »
ومثله قول البحتريّ « 14 » [ من الخفيف ] :
بتّ أسقيه صفوة الراح حتّى * وضع الكأس « 15 » مائلا يتكفّا
قلت : عبد « 16 » العزيز تفديك روحي « 17 » * قال : لبّيك ، قلت : لبّيك ألفا
هامش
( 1 ) في ط : « بالسؤال » .
( 2 ) من ط .
( 3 ) في ب : « السماع » .
( 4 ) في ط : « وأما الوسطى فسارعت » .
( 5 ) في ب : « فكان » ؛ وفي د ، ط ، و :
« فكانت » .
( 6 ) في ب : « . . . منزلها » ؛ وفي ط : « وأما الصغرى فمنزلتها » .
( 7 ) بعدها في ط : « لأنّها » .
( 8 ) في ط : « في » .
( 9 ) « فكلّ » .
( 10 ) في ب : « فقال » .
( 11 ) في ب ، ط : « أبقى » ؛ وفي و : « أتقى » .
( 12 ) « قلت » سقطت من ب .
( 13 ) الأبيات لم أقع عليها في ديوانه ؛ وهي له في تحرير التحبير ص 591 - 592 ؛ ونفحات الأزهار ص 108 - 109 .
( 14 ) في ب : « وقول البحتري مثله » .
( 15 ) في ط : « الرأس » .
( 16 ) في ك : « عبد » .
( 17 ) في ط : « نفسي » .