الفضل ، وبلّغهما غاية الأماني يوم الخوف والأمان ، وأمتع بحياة « 1 » منشئها الأحباب ، وأقرّ به أعين الأخوان ، وبسط أنفس « 2 » الأصحاب ، وألهمنا أجمعين تجنّب ما خفي علينا من عيوبنا ، وستر « 3 » عوراتنا ، وكشف حجب قلوبنا ، بمنّه وكرمه « 4 » .
وبيت الشيخ صفيّ الدّين « 5 » الحليّ [ في بديعيّته ] « 6 » [ في هذا النوع هو ] « 7 » :
ليت المنيّة حالت دون نصحك لي * فيستريح كلانا من أذى التّهم « 8 »
هذا البيت ليس له نظير في هذا الباب ، فإنّه اشتمل على الرقة والسّهولة والانسجام ؛ وما زاده حسنا / إلّا تقويته ب « ليت المنيّة حالت دون نصحك لي » « 9 » ، التي استعان « 10 » بها الشاعر في إبهام بيته على زيد الخيّاط ؛ فإنّ الشيخ صفيّ الدّين « 11 » لمّا قال لعاذله : « ليت المنيّة حالت دون نصحك لي » حسن إبهامه بقوله : « فيستريح كلانا [ من أذى التهم ] « 12 » » ، وصار الأمر مبهما بينه وبين العاذل .
وبيت الشيخ عزّ الدين « 13 » الموصليّ « 14 » في بديعيّته يخاطب فيه « 15 » العاذل أيضا « 16 » [ وهو قوله ] « 17 » :
أبهمت نصحي مشيرا بالأصابع « 18 » لي * ليت الوجود رمى الإبهام بالعدم « 19 »
هذا « 20 » الإبهام هنا يشار إليه بالأصابع ، وتعقد ، عليه الخناصر ، فإنّ الشيخ عزّ
هامش
( 1 ) في ط : « بجناب » .
( 2 ) في ط : « به أنفس » .
( 3 ) « عيوبنا وستر » سقطت من ط .
( 4 ) بعدها في ب : « آمين » .
( 5 ) « صفيّ الدين » سقطت من ب .
( 6 ) من ب ، د ، و .
( 7 ) من ب .
( 8 ) في ب : « ليت الوجود رمى الإبهام بالعدم » مشطوبة مكان « فيستريح . . .
التهم » ؛ وفي هامشها : « ليت المنيّة . . .
التهم » ؛ وقد أشير فوقها ب « حش » . والبيت في ديوانه ص 688 ؛ وفيه : « فنستريح » ؛ ونفحات الأزهار ص 68 ؛ وشرح الكافية البديعية ص 89 .
( 9 ) « المنيّة . . . لي » سقطت من ب ، ط ، و .
( 10 ) في ب : « استعار » .
( 11 ) في ب : « الشيخ الحليّ » .
( 12 ) من ط .
( 13 ) « عز الدين » سقطت من ب .
( 14 ) « الموصلي » سقطت من د ، ط ، و .
( 15 ) « فيه » سقطت من ب ؛ وفي ط : « فيها » .
( 16 ) « أيضا » سقطت من ط .
( 17 ) من ب .
( 18 ) في د : « بالأصابع » .
( 19 ) البيت في نفحات الأزهار ص 68 .
( 20 ) في ط : « وهذا » .