بارك اللّه للحسن * ولبوران في الختن
يا إمام الهدى ظفر * ت ولكن ببنت من « 1 »
فلم يعلم [ ما ] « 2 » أراد بقوله « ببنت من » في الرفعة أو في الضّعة « 3 » ، فاستحسن الحسن منه « 4 » ذلك وناشده : أسمعت هذا المعنى أم ابتكرته ؟ فقال : لا واللّه ، إلّا « 5 » [ أنّي ] « 6 » نقلته من شعر شاعر مطبوع كان « 7 » كثير العبث بهذا النوع .
واتّفق « 8 » أنه فصّل قباء عند خيّاط أعور اسمه زيد « 9 » ، فقال له الخيّاط على سبيل « 10 » العبث به : سآتيك به لا تدري أقباء « 11 » أم دوّاج « 12 » ؛ فقال له الشاعر : إن فعلت ذلك لأنظمنّ « 13 » فيك بيتا لا يعلم أحد ممّن سمعه أدعوت لك أم دعوت « 14 » عليك ، ففعل الخيّاط ، فقال الشاعر [ من مجزوء الرمل ] :
خاط لي زيد « 15 » قباء « 16 » * ليت عينيه سواء « 17 » /
هامش
( 1 ) البيتان لمحمد بن حازم الباهليّ في تحرير التحبير ص 596 - 597 ؛ ونفحات الأزهار ص 66 ؛ ومعجم المصطلحات البلاغية ص 27 .
والختن : أبو امرأة الرجل وأخوها وكل من كان من قبل امرأته ؛ أو الصهر ، أو زوج فتاة القوم ومن كان من قبله .
( اللسان 13 / 138 ( ختن ) ) .
( 2 ) من ط .
( 3 ) في ب ، ط ، و : « الصغر » .
( 4 ) في ط : « واستحسن منه الحسن » .
( 5 ) في ط : « بل » ؛ وفي و : « إنّي » كتبت تحت « إلّا » .
( 6 ) من و .
( 7 ) « كان » سقطت من ط .
( 8 ) في ط : « اتفق » .
( 9 ) في ب : « عمرو » .
( 10 ) في ب ، ط ، و : « طريق » .
( 11 ) في د : « أقباء » . والقباء من الثياب : الذي يلبس . ( اللسان 15 / 168 ( قبا ) .
( 12 ) في د ، ط ، و : « هو أم دوّاج » . والدّوّاج :
ضرب من الثياب كاللّحاف يلبس .
( اللسان 2 / 277 ( دوج ) ) .
وفي هامش د : « والدّواج : ك « رمّان » و « غراب » ، الذي يلبس » . وقد أشير فوقها ب « خ » ، وتحتها ب « قاموس » .
( 13 ) في د : « لأنظمنّ » مصححة عن « لألأنظمن » . وفي ط : « لأعملنّ » .
( 14 ) « دعوت » سقطت من ك ، وثبتت في هامشها مشارا إليها ب « صح » .
( 15 ) في ب : « عمرو » ، وفي هامشها : « زيد » .
( 16 ) في د ، و : « جاء من زيد قباء » ؛ وفي ه ك :
« جاء من زيد قباء » خ .
( 17 ) البيت لبشّار بن برد في ديوانه ص 12 ؛ وفيه :خاط لي عمرو قباء * ليت عينيه سواء -