يا سيّدا طالعه * إن راق معناه فعد
وافتح له باب الرّضا * وإن تجد عيبا فسد »
- ما ورد في د :
في صفحة العنوان زيادة غير واضحة ، نصّها :
« الحدس : الظنّ والتخمين والتوهيم في معاني الكلام . . . » .
وفيها أيضا [ من المواليا ] :
« بشرطه لعب الحشا للهادى * وما أرى النبع يشرط . . .
لكن أرى عقد سهادي * عقدا بشرط وتموا عقد صحيح
وفيه :
قد اشترط الفتيان قبلي شرطه * وقال اتغنى قلت فيك واه . . .
ولم يرض حتى قال كن عند ناظري * ليملكني بالطرف والشرط اس . . . »
وفي الصفحة الأولى التي تليها مقدّمة ، وقصيدة عينيّة من أربعين بيتا ، لأبي الحسن بن زريق الكاتب البغداديّ الشاعر ، منها [ من البسيط ] :
« ودّعته وبودّي أن يعاجلني * وشك الحمام وأني لا أودّعه
ومن غدا لابسا ثوب النعيم بلا * شكر عليه فعنه اللّه ينزعه »
ويليها بيتان من الشعر لبعضهم .
وفي الصفحة الثانية التي تليها قصيدة ابن زيدون المشهورة « أضحى التنائي » وفيها تسعة وأربعون بيتا .
- ولم يرد في « و » شيء من هذه الزيادات .
ما ورد في ب :
ورد في الصفحة الأولى قبل المتن من الجزء الأوّل مقطع من مآخذ محمد علي العظميّ على ابن حجّة وبديعيّته وكتابه ، وسيرد هذا المقطع في « المآخذ » كاملا في مكانه من قسم الدراسة ؛ وهذه الصفحة مكرّرة .
وتليها صفحة في ترجمة ابن حجّة الحموي ، وهذا نصّها : « ترجمة ابن حجّة :