الشهادة من أحمد ، وأجزم برفعة قدره على من انتصب لهذا الفنّ ، ولا أبلغ من حاكم يشهد ، انتهى » ؛ وجمع مجاميع آخر مخترعه ، وله كشف اللّثام عن وجه التورية والاستخدام ، وكان أحد أدباء العصر المكثرين المجيدين ، طويل التفنّن في النظم والنثر ، حسن الأخلاق والمروءة ، ملازما للخضاب بالحمرة حتى أسنّ وهو على ذلك ، وفيه زهو وإعجاب ، وحدّث بشيء من نظمه جمع من الفضلاء ، ومات في خامس عشرين [ الخامس والعشرين من ] شعبان سنة سبع وثلاثين وثمانمائة ( 837 ه . ) ، رحمه اللّه تعالى . انتهى » .
ونقلت من خطّ المرحوم الشيخ شمس الدين محمد بن طولون رحمه اللّه تعالى :
وبعد هذه الترجمة ، في الصفحة نفسها ، مأخذ بخطّ الشيخ شمس الدين محمد ابن طولون ، وسيرد هذا المأخذ كاملا في مكانه من قسم الدراسة .
وقبل هذه الترجمة بيتان من الطويل ، غير منسوبين :
« إلهي أنا العبد المسئ وليس لي * سواك إذا ما الحبس قد زاد كربه
وحسبي حبّ الهاشميّ وآله * وأصحابه ، فالمرء مع من يحبّه
- وفي صفحة العنوان من الجزء الثاني « ب » ( من السريع ) :
« أقسم باللّه على مسلم * أبصر خطّي حيث ما أبصره
أن يدعو الرحمن لي مخلصا * في العفو والتوبة والمغفرة »
ومن مجزوء الرجز :
« من منّ من منّ به * من النوال الأرحب
على فقير عفوه الش * شمس الهريري الحلبي »
وفي آخر هذا الجزء الثاني ، قبل التملّك الأخير ، تقريظ لابن حجر العسقلانيّ في « شرح » ابن حجة ، وتقريظ آخر لبدر الدين الدمامينيّ في « بديعيّة » ابن حجّة ؛ قبل شرحها وسيرد الكلام عليهما في مكانهما من قسم الدراسة .