الاستطراد « 12 »
9 - واستطردوا خيل صبري عنهم فكبت * وقصّرت كليالينا بوصلهم « 1 » /
الاستطراد في اللغة : مصدر « استطرد » الفارس من قرنه « 2 » في الحرب ، وذلك أن ينفر « 3 » من بين يديه يوهمه « 4 » الانهزام ، ثمّ يعطف عليه على غرّة منه ، وهو ضرب من المكيدة ، وفي الاصطلاح : أن تكون في غرض من « 5 » أغراض الشعر وتوهم « 6 » أنّك مستمرّ فيه ثمّ تخرج منه إلى غيره لمناسبة بينهما ، ولا بدّ من التصريح باسم المستطرد به ، بشرط أن لا يكون قد تقدّم له ذكر ، ثمّ ترجع « 7 » إلى الأوّل وتقطع الكلام فيكون المستطرد « 8 » به آخر كلامك ، وهذا هو الفرق بينه وبين المخلص ، فإنّ الاستطراد يشترط فيه الرجوع إلى الكلام الأوّل وقطع الكلام بعد المستطرد به ، والأمران معدومان في المخلص ، فإنّه لا يرجع إلى الأوّل ولا يقطع الكلام بل يستمرّ إلى ما يخلص « 9 » إليه .
وحدّ صاحب « الإيضاح » الاستطراد بحدّ « 10 » أتى فيه بالغرض بعد ما بالغ في الإيجاز ، فإنّه قال : الاستطراد هو « 11 » الانتقال من معنى إلى معنى آخر متّصل به
هامش
( 12 ) في ط : « ذكر الاستطراد » .
( 1 ) البيت في ديوانه ورقة 4 أ ؛ ونفحات الأزهار ص 151 .
وبعده في و : « نوع الاستطراد » ، رغم أن العنوان ثبت في هامشها في مكانه المناسب .
( 2 ) في ب : « قربه » .
( 3 ) في ط : « يفرّ » .
( 4 ) في و : « ويوهمه » .
( 5 ) في و : « في » .
( 6 ) في ب ، د ، ط ، و : « توهم » .
( 7 ) في د : « يرجع » .
( 8 ) في هامش ط : « قوله : فيكون المستطرد إلخ . . . » صوابه : فلا يكون المستطرد . . . » كما يفهم من سابقه ولاحقه » . ( حاشية ) .
( 9 ) في ب : « تخلص » .
( 10 ) في ب : « في الاستطراد حدّا » .
( 11 ) في ك : « و » .