ويكون من « شاط يشيط » : إذا ذهب باطلا ؛ فلا ينصرف .
و « إنسان » « فعلان » من « الأنس » .
و « طحّان » « فعّال » من « الطّحن » ، ويكون « فعلان » من « الطّحّ » ، وهو « الطّحاء » ، وهو الممتدّ من الأرض .
* * * و « عبدون » : إذا فتحته ، لم تجره ، وإذا ضممته ، أجريته ولم تجره ، ولك أن تحكيه ، فتجعله جمعا ، فيكون في الرفع بالواو ، وفي النصب بالياء ، وفي الأوّل بالواو لا غير .
وإذا دعوت رجلا اسمه « زيد منطلق » ، قلت : « يا زيد منطلق أقبل » . لا تعمل فيه النداء ؛ كما لم تعمل غيره .
وإن سمّيته ب « زيد الطويل » فيمن جعل « الطويل » نعتا ، قلت : « يا زيد الطويل أقبل » .
تنصب لطوله ؛ كما تنصب « عشرين رجلا » وهذا مفسّر في باب النداء .
* * * فإذا سمّيت رجلا « وزيد » وأنت تريد القسم قلت : « رأيت وزيد » ، و « جاءني وزيد » ؛ لأنّ « الواو » عاملة في « زيد » فإنما هي بمنزلة « الباء » . ألا ترى أنّك لو سمّيته « بزيد » لقلت :
جاءني بزيد » .
فإن كانت الواو للنّسق ، فإنّ حكمها أن تقرّرها على ما كانت عليه قبل أن تحذف الذي قبلها ؛ لأنّك لا تقول في النسق « وزيد » إلّا وقبله مرفوع ، أو منصوب ، أو مخفوض فأيّ ذلك كان ، فالواو جارية عليه غير مغيّرة .
تقول إن كان منصوبا : « جاءني وزيدا » ، و « مررت بوزيدا » ، وكذلك الرفع ، والخفض .
* * *
المقتضب — صفحة 333
مساهمون: محمد بن يزيد المبرد
ص٣٣٣