فإن كان المفعول الثاني ممّا يصحّ موضعه ، إن قدّمته فتقديمه حسن ؛ نحو قولك : " ظننت في الدار زيدا " ، و " علمت خلفك زيدا " .
فإن قال : أخبر عن " الدار " ، قلت : " الظانّ أنا فيها زيدا الدار " .
وب " الذي " ، تقول : " التي ظننت فيها زيدا الدار " .
وكذلك " الخلف " . تقول : " الظانّ أنا فيه زيدا خلفك " .
وإن كان المفعول الثاني فعلا ، نحو : " ظننت زيدا يقوم " ، لم يجز الإخبار عنه ، لما ذكرت لك ، وكذلك إن كان من الظروف التي لا تحلّ محلّ الأسماء .
* * *
المقتضب — صفحة 81
مساهمون: محمد بن يزيد المبرد
ص٨١