ليس بحصين . فتقول : " نزلت عليه يا فتى " ، و " ذهبت إليه فاعلم " .
وكذلك تفعل بما كان مثله ، نحو قوله عزّ وجلّ :
فَأَلْقى مُوسى عَصاهُ
" 1 " ؛ لأنّ هذا يشبّه بالتقاء الساكنين ؛ لخفاء الهاء .
فإن كانت الياء متحركة ، لم يكن ذلك ، لأنّ الحركة حاجزة بينهما . تقول : " رأيت قاضيهو يا فتى " ، و " كلّمت غازيهو فاعلم " .
فإن كانت هذه الهاء لمؤنث ، لزمتها الألف والفتحة ؛ للفصل بين المؤنّث والمذكّر ، وجرى ذلك في الوقف مجراه في الوصل ؛ لخفّة الفتحة والألف ؛ كما أنّك تقول : " رأيت زيدا " في النصب ، وتقف في الرفع والخفض بغير واو ولا ياء . وذلك قولك : " رأيتها " ، و " ضربتها " ، و " هذا غازيها " ، و " رأيت قاضيها " .
* * *
هامش
( 1 ) الشعراء : 45 .