تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 594

مساهمون:

ص٥٩٤
[ وَفَتَلُوهَا ] « 105 » فَبَايَعْتُ مُكْرَهاً « 106 » ثُمَّ بَايَعَ أَبُو ذَرٍّ وَالْمِقْدَادُ مُكْرَهَيْنِ وَمَا بَايَعَ أَحَدٌ مِنَ الْأُمَّةِ مُكْرَهاً غَيْرُ عَلِيٍّ ع وَأَرْبَعَتِنَا وَلَمْ يَكُنْ مِنَّا أَحَدٌ أَشَدَّ قَوْلًا مِنَ الزُّبَيْرِ فَإِنَّهُ لَمَّا بَايَعَ قَالَ يَا ابْنَ صُهَاكَ أَمَا وَاللَّهِ لَوْ لَا هَؤُلَاءِ الطُّغَاةُ « 107 » الَّذِينَ أَعَانُوكَ لَمَا كُنْتَ تَقَدَّمُ عَلَيَّ وَمَعِي سَيْفِي لِمَا أَعْرِفُ مِنْ جُبْنِكَ « 108 » وَلُؤْمِكَ وَلَكِنْ وَجَدْتَ طُغَاةً « 109 » تَقَوَّى بِهِمْ وَتَصُولُ فَغَضِبَ عُمَرُ وَقَالَ أَ تَذْكُرُ صُهَاكَ فَقَالَ [ وَمَنْ صُهَاكُ ] « 110 » وَمَا يَمْنَعُنِي مِنْ ذِكْرِهَا وَقَدْ كَانَتْ صُهَاكُ زَانِيَةً أَ وَتُنْكِرُ ذَلِكَ أَ وَلَيْسَ كَانَتْ أَمَةً حَبَشِيَّةً لِجَدِّي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَزَنَى بِهَا جَدُّكَ نُفَيْلٌ فَوَلَدَتْ أَبَاكَ الْخَطَّابَ فَوَهَبَهَا عَبْدُ الْمُطَّلِبِ لِجَدِّكَ بَعْدَ مَا زَنَى بِهَا فَوَلَدَتْهُ وَإِنَّهُ لَعَبْدٌ لِجَدِّي وُلِدَ زِنًى « 111 » فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمَا أَبُو بَكْرٍ وَكَفَّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَنْ صَاحِبِهِ -
هامش
( 105 ) الزيادة من « الف » خ ل . ( 106 ) من قوله « ثمّ بايع . . . » إلى هنا في « ب » هكذا : فوجئوا في عنقه حتّى تركوه كالسلعة ثمّ أخذوا يده فبايع مكرها . ( 107 ) « ب » : الطغام . وفي الاحتجاج : الطلقاء . ( 108 ) « ب » خ ل : خبثك . ( 109 ) « ب » : طغاما . ( 110 ) الزيادة من « الف » . وزاد في « د » في آخر هذه الفقرة هكذا : وأكثر الزبير من ذلك حتّى قام أبو بكر فاصلح بينهما . ( 111 ) روى في البحار ج 8 ( طبع قديم ) ص 295 : أنّ صهّاك كانت أمة حبشيّة لعبد المطّلب وكانت ترعى له الإبل فوقع عليها نفيل فجاءت بالخطّاب . ثمّ إنّ الخطّاب لمّا بلغ الحلم رغب في صهّاك فوقع عليها فجاءت بابنة ، فلفّقها في خرقة من صوف ورمتها خوفا من مولاها في الطريق . فرآها هاشم بن المغيرة مرميّة فأخذها وربّاها وسمّاها حنتمة . فلمّا بلغت رآها خطّاب يوما فرغب فيها وخطبها من هاشم فانكحها إيّاه فجاءت بعمر بن الخطّاب . فكان الخطّاب أبا وجدا وخالا لعمر ، وكانت حنتمة امّا وأختا وعمّة له .
كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 594 | سليم بن قيس الهلالي الكوفي / محمد باقر الأنصاري الزنجاني الخوئيني