ثم قال للعباس : أما إن هلكتهم على يدي ولدك .
ثمّ قال : فاتقوا اللّه في عترتي أهل بيتي ، فإن الدنيا لم تدم لأحد قبلنا ولا تبقى لنا ولا تدوم لأحد بعدنا .
ثمّ قال لعلي عليه السلام : دولة الحق أبرّ الدول . أما إنكم ستملكون بعدهم باليوم يومين وبالشهر شهرين وبالسنة سنتين .
ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله : ستة لعنهم اللّه في كتابه : الزائد في كتاب اللّه ، والمكذب بقدر اللّه ، والمستحل من عترتي ما حرم اللّه ، والتارك لسنتي ، والمستأثر على المسلمين بفيئهم ، والمتسلط بالجبروت ليذلّ من أعزّ اللّه ويعزّ من أذلّ اللّه .
هامش
- وفي الحديث 25 أيضا يقول أمير المؤمنين عليه السلام لمعاوية : رجلان من حيين مختلفين من قريش وعشرة من بني أميّة ، أول العشرة صاحبك الذي تطلب بدمه ( أي عثمان ) وأنت وابنك وسبعة من ولد الحكم بن أبي العاص ، أولهم مروان .
وفي الحديث 42 : فيهم رجلان من حيين من قريش مختلفين تيم وعدي ، وثلاثة من بني أميّة ، وسبعة من ولد الحكم بن أبي العاص .
وفي الحديث 61 : رجلان من حيين من قريش - وهما أبو بكر من بني تيم وعمر من بني عدي - عليهما مثل إثم الأمة ومثل جميع عذابهم ، وعشرة من بني أميّة ، رجلان من العشرة من ولد حرب بن أميّة - وهما معاوية ويزيد - وبقيتهم من ولد أبي العاص بن أميّة .
وفي الحديث 67 : فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « رأيت هؤلاء الثلاثة ( أي أبا بكر وعمر وعثمان ) وتسعة من بني أميّة وفلان ( أي معاوية ) من التسعة من آل أبي سفيان وسبعة من ولد الحكم بن أبي العاص بن أميّة ، يردّون أمتي على أدبارها القهقرى » .