الحديث السابع والتسعون
النعمان بن محمّد التميمي المغربي في شرح الأخبار ، قال : حدّثنا أبو أحمد ، قال :
حدّثنا عبيد ، قال : حدّثنا محمّد بن عمر بن أبي مسلم ، قال : حدّثنا عبد القدوس بن إبراهيم بن مرداس ، قال : أخبرنا محمّد بن عبد الرحمن بن أذينة عن أبان بن أبي عيّاش عن سليم بن قيس الهلالي عن سلمان « 1 » قال :
لما ثقل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دخلنا عليه فقال للناس : اخلوا لي عن أهل البيت . فقام الناس وقمت معهم ، فقال : اقعد يا سلمان ، إنك منا أهل البيت .
فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : يا بني عبد مناف ، اعبدوا اللّه ولا تشركوا به شيئا فإنه لو قد أذن لي بالسجود لم أوثر عليكم أحدا . إني رأيت على منبري هذا اثني عشر كلهم من قريش ، رجلين من ولد الحرب بن أميّة وعشرة من ولد العاص بن أمية « 2 » ، كلهم ضال مضل ، يردون أمتي عن الصراط القهقرى .
هامش
[ 1 ] - في هذا الحديث : سلمان منا أهل البيت ، الإخبار عن بني أميّة وبني العباس ودولة أهل البيت عليهم السلام ، ستة لعنهم اللّه في كتابه .
رواه عن سليم ، النعمان المغربي في شرح الأخبار . راجع التخريج ( 97 ) .
( 1 ) روى سليم مثل هذا الحديث عن جابر وابن عبّاس في الحديث 61 فراجع .
( 2 ) الظاهر أنّه صلّى اللّه عليه وآله أراد من قوله « رجلان من بني أميّة » : معاوية ويزيد . فيكون التعبير ب « عشرة من ولد العاص » سبق لسان من الراوي لأنّه يبقى لولد العاص ثمانية ، أولهم عثمان والباقي من بني مروان .
ولا شك في سقط اسم الرجلين من قريش أبي بكر وعمر ، فقد جاء ذكر أئمة الضلال بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بمثل العبارة التي في هذا الحديث في مواضع من كتاب سليم ، يعلم منها السقط الذي هنا :
ففي الحديث 25 : عشرة منهم من بني أميّة ورجلان من حيين مختلفين من قريش . -