تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 941

مساهمون:

ص٩٤١

الحديث الثامن والسبعون [ 1 ]

فُرَاتٌ قَالَ : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الزُّهْرِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَنْبَارِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ عَاصِمٍ وَنَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ السِّنْدِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ ، قَالَ خَرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ، عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَنَحْنُ قُعُودٌ فِي الْمَسْجِدِ بَعْدَ رُجُوعِهِ مِنْ صِفِّينَ وَقَبْلَ يَوْمِ النَّهْرَوَانِ - فَقَعَدَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَاحْتَوَشْنَاهُ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَخْبِرْنَا عَنْ أَصْحَابِكَ . قَالَ : سَلْ . فَذَكَرَ قِصَّةً طَوِيلَةً فَقَالَ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَقُولُ فِي كَلَامٍ طَوِيلٍ لَهُ : إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةِ رِجَالٍ مِنْ أَصْحَابِي - وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ « 1 » وَأَنَّ الْجَنَّةَ تَشْتَاقُ إِلَيْهِمْ . فَقِيلَ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ : « عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ » ثُمَّ سَكَتَ . فَقَالُوا : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ : « عَلِيٌّ » ثُمَّ سَكَتَ . فَقَالُوا : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ : « عَلِيٌّ وَثَلَاثَةٌ مَعَهُ ، هُوَ إِمَامُهُمْ وَدَلِيلُهُمْ وَهَادِيهِمْ ، لَا يَنْثَنُونَ وَلَا يَضِلُّونَ وَلَا يَرْجِعُونَ وَلَا يَطُولُ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَتَقْسُوَ قُلُوبُهُمْ ، سَلْمَانُ وَأَبُو ذَرٍّ وَالْمِقْدَادُ » . فَذَكَرَ قِصَّةً طَوِيلَةً ، ثُمَّ قَالَ : « ادْعُوا لِي عَلِيّاً » فَأَكْبَبْتُ عَلَيْهِ فَأَسَرَّنِي « 2 » أَلْفَ بَابٍ مِنَ الْعِلْمِ يَفْتَحُ كُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ .
هامش
[ 1 ] في هذا الحديث : إن اللّه أمر رسوله بحب أربعة من أصحابه ، ألف باب من العلم عند عليّ عليه السلام ، عليّ عليه السلام أعلم الناس بالتوراة والإنجيل والقرآن ، علمه عليه السلام بالملاحم ، القرآن لم يدع لقائل مقالا ، العلم في نسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى يوم القيامة . رواه عن سليم : فرات الكوفيّ في تفسيره ومحمّد بن العباس في تفسيره . راجع التخريج ( 78 ) .
( 1 ) في البحار : وأمرني أن احبّهم . ( 2 ) في البحار : فأكبّ عليّ فأسرّ إليّ .