تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 891

مساهمون:

ص٨٩١

الحديث الثامن والخمسون [ 1 ]

سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَلْمَانَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : « لَوْ لَا أَنْ تَقُولَ طَوَائِفُ مِنْ أُمَّتِي مَا قَالَتِ النَّصَارَى فِي عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ لَقُلْتُ فِيكَ مَقَالَةً تَتَبَّعُ أُمَّتِي آثَارَ قَدَمَيْكَ فِي التُّرَابِ فَيُقَبِّلُونَهُ » . « 1 »
هامش
[ 1 ] في هذا الحديث التبرك بتراب أقدام أمير المؤمنين عليه السلام ، احتجاج أبان على الحسن البصري وهو يتضمن : الحسن البصري يزين نفاقه بالأحاديث المكذوبة ، الحسن يرجو النجاة لأبي بكر وعمر ويستغفر لهما ، الحسن يذكر خصالا أربع لأمير المؤمنين عليه السلام ، الحسن يرى أبا بكر وعمر خيرا من عثمان وطلحة والزبير ، الناس كانوا في دولة إبليس منذ قبض نبيهم إلى زمان أمير المؤمنين عليه السلام ، على ما ذا كانوا يبايعون أمير المؤمنين عليه السلام في خلافته الظاهرية ، الحسن البصري يدافع عن أبي بكر وعمر ، الحسن يحدث عن أبي ذر حديث التسليم على عليّ عليه السلام بإمرة المؤمنين ، اعتراف الحسن بأن أبا بكر وعمر أول من أسس بناء الضلالة والفتنة في الأمة ، اعترافه بأن جميع الصحابة كانوا لا يشكون في أن عليا عليه السلام أحق بالخلافة . الإجابة على قضية صلاة أبي بكر بالناس عند وفاة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، خلط الحسن البصري النفاق بالتقية . راجع التخريج ( 58 ) .
( 1 ) ورد هذا الحديث في موضع آخر من « ج » هكذا : سليم قال : سمعت سلمان يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول لعليّ عليه السلام : « لولا أن تقول أمّتي فيك ما قالت النصارى في عيسى بن مريم لقلت فيك مقالة يتّبع أمّتي آثار قدميك في التراب فيقبّلونه » . روى في البحار ج 68 ص 137 بأسناده عن جابر قال : لمّا قدم عليّ عليه السلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بفتح خيبر قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لولا أن يقول فيك طوائف من أمّتي ما قالت النصارى للمسيح عيسى بن مريم لقلت اليوم فيك مقالا لا تمرّ بملإ إلّا أخذوا التراب من تحت رجليك ومن فضل طهورك يستشفون به . . . » . وقد قال صلّى اللّه عليه وآله مثل ذلك بشأن عليّ عليه السلام في غزوة ذات السلاسل كما في البحار : ج 21 ص 79 . هذا وقد قال أبو بكر في خطبة له بعد غصبه الخلافة : « ودّ المتمنّون أن لو كانوا تراب ابن أبي طالب . . . » ! ! راجع البحار : ج 8 ( طبع قديم ) ص 89 .