عَلَى النَّاسِ
إِلَى آخِرِ الْآيَةِ « 6 » ، فَلِكُلِّ زَمَانٍ مِنَّا إِمَامٌ شَاهِدٌ عَلَى أَهْلِ زَمَانِهِ « 7 »
هامش
( 6 ) سورة البقرة : الآية 143 ، وتمام الآية هكذا :. . . وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ.
( 7 ) ورد الحديث في خصال الصدوق بصورة أخصر وبتفاوت ولذا نورد هنا نصّ ما في الخصال :
سليم بن قيس قال : سمعت عليّ بن أبي طالب عليه السلام يقول : احذروا على دينكم ثلاثة رجال : رجلا قرأ القرآن حتّى إذا رأيت عليه بهجته اخترط سيفه على جاره ورماه بالشرك . قلت : يا أمير المؤمنين ، ايّهما أولى بالشرك ؟ قال : الرامي .
ورجلا استخفّته الأحاديث ، كلّما حدّث أحدوثة كذب مدّها بأطول منها .
ورجلا آتاه اللّه عزّ وجلّ سلطانا فزعم أنّ طاعته طاعة اللّه ومعصيته معصية اللّه ، وكذب لأنّه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق . لا ينبغي للمخلوق أن يكون حبّه لمعصية اللّه ، فلا طاعة في معصيته ولا طاعة لمن عصى اللّه ، إنّما الطاعة للّه ولرسوله ولولاة الأمر ، إنّما أمر اللّه عزّ وجلّ بطاعة الرسول لأنّه معصوم مطهّر لا يأمر بمعصيته وإنّما أمر بطاعة أولو الأمر لأنّهم معصومون مطهّرون لا يأمرون بمعصيته .