تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 838

مساهمون:

ص٨٣٨
سَتُدْرِكُهُ فَأَقْرِئْهُ عَنِّي السَّلَامَ « 45 » فَإِذَا اسْتُشْهِدَ فَابْنُهُ مُحَمَّدٌ أَوْلَى « 46 » بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ وَسَتُدْرِكُهُ أَنْتَ يَا حُسَيْنُ « 47 » فَأَقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ ثُمَّ يَكُونُ فِي عَقِبِ « 48 » مُحَمَّدٍ رِجَالٌ وَاحِدٌ بَعْدَ وَاحِدٍ [ وَلَيْسَ لَهُمْ مَعَهُمْ أَمْرٌ ثُمَّ أَعَادَهَا ثَلَاثاً ثُمَّ قَالَ ] « 49 » وَلَيْسَ مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ [ مِنْهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مَعَهُ أَمْرٌ كُلُّهُمْ ] « 50 » هَادُونَ مُهْتَدُونَ [ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ] « 51 » فَقَامَ « 52 » إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ص وَهُوَ يَبْكِي فَقَالَ [ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ] « 53 » يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَ تُقْتَلُ قَالَ نَعَمْ أَهْلِكُ شَهِيداً بِالسَّمِّ وَتُقْتَلُ أَنْتَ بِالسَّيْفِ وَتُخْضَبُ لِحْيَتُكَ مِنْ دَمِ رَأْسِكَ وَيُقْتَلُ ابْنِيَ الْحَسَنُ بِالسَّمِّ وَيُقْتَلُ ابْنِيَ الْحُسَيْنُ بِالسَّيْفِ يَقْتُلُهُ طَاغِي بْنُ طَاغي دَعِيُّ بْنُ دَعِيٍّ [ مُنَافِقُ بْنُ مُنَافِقٍ ] « 54 » فَقَالَ مُعَاوِيَةُ يَا ابْنَ جَعْفَرٍ [ لَقَدْ تَكَلَّمْتَ بِعَظِيمٍ ] « 55 » وَلَئِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقّاً
هامش
( 45 ) « ج » : « فقال : إنّك ستدركه وتدرك ابنا له يقال له محمّد ( ! ) فإذا لقيتهما فاقرأهما عنّي السلام » . والظاهر انّ الخطاب إمّا إلى أبي عبد اللّه الحسين عليه السلام أو إلى عبد اللّه بن جعفر كما في عيون الأخبار فإنّ أمير المؤمنين عليه السلام لم ير الإمام الباقر عليه السلام . ( 46 ) « ج » : فإذا مات عليّ بن الحسين فابنه محمّد . . . وفي العيون والخصال : محمّد بن علي الباقر . ( 47 ) في العيون : يا عبد اللّه ( أي ابن جعفر ) . ( 48 ) « ج » : عقيب . وفي إعلام الورى والعيون والإكمال والخصال : ثمّ تكملة اثنى عشر إماما تسعة من ولد الحسين . ( 49 ) الزيادة من « ج » . ( 50 ) الزيادة من « الف » و « ب » . ( 51 ) الزيادة من « ج » . ( 52 ) من هنا إلى قوله « ويقتل ابني الحسين . . . » ليس في « ج » . ( 53 ) الزيادة من « الف » . ( 54 ) الزيادة من « ب » ، وفي « ج » : يقتل ابني الحسين ابن زانية بأمر ابن طاغية قريش صاحب السلسلة وزاد بعده في « ج » قوله : « ولأمّتى اثنى عشر إمام ضلالة كلّهم ضال مضلّ ، رجلان من قريش وعشرة من بني أميّة . على الرجلين من قريش مثل أوزار الاثني عشر ، ثمّ سمّاهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسمّى العشرة » وقد مرّ هذه العبارة في المتن . ( 55 ) الزيادة من « الف » و « ب » .
كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 838 | سليم بن قيس الهلالي الكوفي / محمد باقر الأنصاري الزنجاني الخوئيني