يَا عَلِيُّ
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ
« 11 » فَهُمُ الْيَهُودُ وَبَنُو أُمَيَّةَ وَشِيعَتُهُمْ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشْقِيَاءَ جِيَاعاً عَطَاشَى مُسْوَدَّةً وُجُوهُهُمْ « 12 » [ 1 ] صُنْ هَذَا الْكِتَابَ يَا جَابِرُ « 13 » فَالْمُلْكُ لِبَنِي الْعَبَّاسِ حَتَّى يَخْتِمَ بِعِبَادِ اللَّهِ ذُو الْعَيْنِ الْآخِرَةِ وَيَظْهَرَ نَادٍ « 14 » بِالْحِجَازِ وَيُخَرَّبَ جَامِعُ الْكُوفَةِ وَمَا شَيَّدَهُ الثَّانِي بِالْفُرَاتِ « 15 » وَإِذَا هَلَكَ مَلِكُ التُّرْكِ تَمِيدُ لِسَانُ الشَّامِ وَيَكْثُرُ الْمُلُوكُ وَيَظْهَرُ الْحَقُّ « 16 » وَالْحَمْدُ لِلَّهِ
هامش
[ 1 ] هذا الحديث يقع آخر النوعين « ب » و « د » من نسخ كتاب سليم ويوجد بعده في آخر النسخ عدّة أسطر نوردها بعينها :
( 11 ) سورة البيّنة : الآية 6 .
( 12 ) « ب » : سوادا وجوههم . « د » : سودا وجوههم .
( 13 ) لم نعرف المراد من هذا الكتاب ولا جابر ، ولعلّ ذلك خطاب من المعصوم عليه السلام إلى جابر بن عبد اللّه أو جابر بن يزيد يأمره بالاحتفاظ بكتاب سليم . هذا وإنّ بقيّة الكلام أيضا إخبار عن بعض الملاحم بصورة مجملة . راجع ص 319 من مقدّمتنا .
( 14 ) « ب » خ ل : نار . وفي « د » حتّى يختم بعبد اللّه .
( 15 ) « ب » خ ل : ما شيّده الباني بالصراة . « د » : مهما شيّده الباني بالصراط .
( 16 ) « ب » خ ل و « د » : وإذا هلك الترك وتميد لسان الشام ويكثر الملوك يظهر الحقّ . وقوله « تميد » أي تضطرب .