تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 830

مساهمون:

ص٨٣٠

الحديث الأربعون [ 1 ]

أَبَانٌ عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ « 1 » قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً ع يَقُولُ كَانَتْ لِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص عَشْرُ خِصَالٍ مَا يَسُرُّنِي بِإِحْدَاهُنَّ مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَمَا غَرَبَتْ فَقِيلَ لَهُ بَيِّنْهَا « 2 » لَنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ أَنْتَ الْأَخُ وَأَنْتَ الْخَلِيلُ وَأَنْتَ الْوَصِيُّ وَأَنْتَ الْوَزِيرُ وَأَنْتَ الْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ فِي كُلِّ غَيْبَةٍ أَغِيبُهَا وَمَنْزِلَتُكَ مِنِّي كَمَنْزِلَتِي مِنْ رَبِّي وَأَنْتَ الْخَلِيفَةُ فِي أُمَّتِي وَلِيُّكَ وَلِيِّي وَعَدُوُّكَ عَدُوِّي وَأَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَسَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ بَعْدِي ثُمَّ أَقْبَلَ عَلِيٌّ ع عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الصَّحَابَةِ وَاللَّهِ مَا تَقَدَّمْتُ عَلَى أَمْرٍ إِلَّا مَا عَهِدَ « 3 » إِلَيَّ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ص فَطُوبَى لِمَنْ رَسَخَ حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فِي قَلْبِهِ لِيَكُونَ الْإِيمَانُ أَثْبَتَ فِي قَلْبِهِ مِنْ جَبَلِ أُحُدٍ فِي مَكَانِهِ وَمَنْ لَمْ تَصِرْ مَوَدَّتُنَا فِي قَلْبِهِ انْمَاثَ « 4 » الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ كَانْمِيَاثِ « 5 » الْمِلْحِ فِي الْمَاءِ
هامش
[ 1 ] في هذا الحديث : اختصاص أمير المؤمنين عليه السلام بعشر خصال ، تأثير رسوخ حبّ أهل البيت عليهم السلام في ثبات الإيمان ، ذكر عليّ أحبّ إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من كلّ شئ ، نسبة أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، حديث السفينة . راجع التخريج ( 40 ) .
( 1 ) « ب » : وعنه عن أبان بن أبي عيّاش عن سليم بن قيس . ( 2 ) « الف » خ ل و « د » : سمّها . ( 3 ) « الف » خ ل و « ب » : ما عهده . ( 4 ) أي ذاب . ( 5 ) « ب » و « د » : أماث الايمان في قلبه كما يميث . . .