أَبِيهِ وَعَنْ أَبِيكَ وَعَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ وَسَالِمٍ وَعَنْ مُعَاذٍ مَنْ هُوَ أَصْدَقُ مِنْكَ [ وَمِنِ ابْنِ عُمَرَ فَقُلْتُ مَنْ هُوَ ذَاكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ بَعْضُ مَنْ يُحَدِّثُنِي قَالَ ] « 49 » فَعَلِمْتُ مَنْ عَنَى « 50 » فَقُلْتُ صَدَقْتَ [ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ] « 51 » إِنَّمَا حَسِبْتُ إِنْسَاناً حَدَّثَكَ « 52 » وَمَا شَهِدَ أَبِي وَهُوَ يَقُولُ هَذَا غَيْرِي « 53 » قَالَ سُلَيْمٌ فَقُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ مَاتَ مُعَاذٌ بِالطَّاعُونِ فَبِمَ مَاتَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ قَالَ بِالدُّبَيْلَةِ « 54 » فَلَقِيتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَقُلْتُ هَلْ شَهِدَ مَوْتَ أَبِيكَ غَيْرُ أَخِيكَ « 55 » عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَعَائِشَةَ وَعُمَرَ [ قَالَ لَا قُلْتُ ] « 56 » وَهَلْ سَمِعُوا مِنْهُ مَا سَمِعْتَ قَالَ سَمِعُوا مِنْهُ طَرَفاً فَبَكَوْا وَقَالُوا يَهْجُرُ « 57 » [ فَأَمَّا كُلَّمَا سَمِعْتُ أَنَا فَلَا قُلْتُ وَالَّذِي سَمِعُوا مِنْهُ مَا هُوَ قَالَ « 58 » دَعَا بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ ] « 59 » فَقَالَ لَهُ عُمَرُ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ مَا لَكَ تَدْعُو « 60 » بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ قَالَ هَذَا مُحَمَّدٌ وَعَلِيٌّ يُبَشِّرَانِّي بِالنَّارِ بِيَدِهِ الصَّحِيفَةُ « 61 » الَّتِي تَعَاهَدْنَا « 62 » عَلَيْهَا فِي الْكَعْبَةِ وَهُوَ يَقُولُ
هامش
( 49 ) الزيادة من « الف » و « ب » و « د » .
( 50 ) « الف » : ما يعني . و « ب » : فعرفت . . .
( 51 ) الزيادة من « الف » و « ب » .
( 52 ) « ب » و « ج » و « د » : إنّما ظننت أنّ إنسانا حدّثك . ومعناه : إنّي ظننت أوّلا أنّ الّذي أخبرك عمّا جرى كان شخص من الأشخاص ، وحيث لم يكن عند قول أبي في ساعات موته أحدا غيري وأنت قلت « بعض من يحدّثني » علمت أنّ الذي أخبرك لم يكن من الناس .
( 53 ) راجع عن كلام عبد اللّه بن عمر عن أبيه الحديث 11 من هذا الكتاب في ص 652 .
( 54 ) قال في مجمع البحرين : الدبيلة مصغّرة : الطاعون وخراج ودمّل يظهر في الجوف ويقتل صاحبه غالبا .
( 55 ) إرشاد القلوب : غيرك وغير أخيك .
( 56 ) الزيادة من « ج » .
( 57 ) « ج » : سمعوا منه طرفا وقالوا : هو يهجر ، بعد أن بكوا .
( 58 ) « الف » و « ب » و « ج » : قالوا .
( 59 ) الزيادة من « الف » و « ب » و « د » .
( 60 ) « ج » : لم تدعو .
( 61 ) « ب » و « ج » : هذا رسول اللّه وعليّ معه يبشّرني بالنار ومعه الصحيفة .
( 62 ) « ج » : تعاقدنا .