يَصِلَ إِلَيْهَا أَنْتَ وَعَتِيقٌ وَعُمَرُ وَأَبُو عُبَيْدَةَ وَسَالِمٌ « 23 » فَقُلْتُ يَا مُعَاذُ مَتَى هَذَا « 24 » فَقَالَ فِي حِجَّةِ الْوَدَاعِ قُلْنَا نَتَظَاهَرُ عَلَى عَلِيٍّ فَلَا يَنَالُ الْخِلَافَةَ مَا حَيِينَا فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ قُلْتُ [ لَهُمْ ] « 25 » أَنَا أَكْفِيكُمْ [ قَوْمِيَ ] « 26 » الْأَنْصَارَ فَاكْفُونِي قُرَيْشاً ثُمَّ دَعَوْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى الَّذِي تَعَاهَدْنَا عَلَيْهِ « 27 » - بَشِيرَ بْنَ سَعِيدٍ وَأُسَيْدَ بْنَ حُضَيْرٍ « 28 » فَبَايَعَانِي عَلَى ذَلِكَ فَقُلْتُ يَا مُعَاذُ إِنَّكَ لَتَهْجُرُ قَالَ ضَعْ « 29 » خَدِّي بِالْأَرْضِ فَمَا زَالَ يَدْعُو بِالْوَيْلِ [ وَالثُّبُورِ ] « 30 » حَتَّى قَضَى « 31 » [ قَالَ سُلَيْمٌ ] « 32 » قَالَ لِيَ ابْنُ غَنْمٍ مَا حَدَّثْتُ بِهِ أَحَداً قَبْلَكَ قَطُّ لَا وَاللَّهِ غَيْرَ رَجُلَيْنِ فَإِنِّي فَزِعْتُ مِمَّا سَمِعْتُ مِنْ مُعَاذٍ « 33 » فَحَجَجْتُ فَلَقِيتُ الَّذِي وَلِىَ مَوْتَ « 34 » أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ « 35 » وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ فَقُلْتُ أَ وَلَمْ يُقْتَلْ سَالِمٌ يَوْمَ الْيَمَامَةِ
هامش
( 23 ) « ج » : . . . فلم يصل إليها أبو بكر وعمر وأبو عبيدة وسالم إلّا بكم . وفي إرشاد القلوب : . . . فلم يصل إليه ، فاجتمعت أنا وأبو بكر وعمر وأبو عبيدة وسالم مولى أبي حذيفة .
( 24 ) « ج » : قال : قلت : متى ذلك .
( 25 ) الزيادة من « ج » .
( 26 ) الزيادة من « الف » و « ج » .
( 27 ) « ج » : . . . إلى هذا الذي قلت : فعاهدوا عليه .
( 28 ) « ب » : بشر بن سعيد وأسعد بن حصين . و « ج » : بشير بن سعد وأسد بن حصين . وبشير بن سعد كان رئيس الخزرج بعد سعد بن عبادة . قتل في إمارة أبي بكر باليمن . وأسيد بن حضير بن سماك بن عتيك الأوسي الأنصاري الأشهلي كان رئيس الأوس . مات سنة 20 ، وهو ممّن حمل الحطب إلى بيت فاطمة عليها السلام لإضرامه . فأصحاب الصحيفة لما يئسوا من سعد بن عبادة رئيس الأنصار أجمع تعاهدوا مع هذين اللذين كان كلّ واحد منهما رئيسا لنصف قبائل الأنصار .
( 29 ) « ج » : الصق . وفي إرشاد القلوب : إنّك لتهجو .
( 30 ) الزيادة من « الف » و « ب » و « د » .
( 31 ) « ج » : حتّى مات .
( 32 ) الزيادة من « ج » .
( 33 ) « ج » : ما حدّثت بهذا الحديث أحدا قبلك ، فإنّني أبرأ من معاذ وممّا رأيت وسمعت من معاذ .
( 34 ) « ج » : الّذي غمّض . . .
( 35 ) مات أبو عبيدة في سنة 18 الهجريّة في مدينة حمص بالشام ، وقتل سالم في سنة 12 في وقعة اليمامة .