ثُمَّ إِنَّ مُعَاوِيَةَ مَرَّ « 48 » بِحَلْقَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَلَمَّا رَأَوْهُ قَامُوا لَهُ « 49 » غَيْرَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَا مَنَعَكَ مِنَ الْقِيَامِ كَمَا قَامَ أَصْحَابُكَ إِلَّا مَوْجِدَةٌ [ فِي نَفْسِكَ ] « 50 » عَلَيَّ بِقِتَالِي إِيَّاكُمْ « 51 » يَوْمَ صِفِّينَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ إِنَّ ابْنَ عَمِّي [ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ] « 52 » عُثْمَانَ قُتِلَ مَظْلُوماً قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ فَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَدْ قُتِلَ مَظْلُوماً أَ فَسَلَّمْتُمُ الْأَمْرَ « 53 » إِلَى وُلْدِهِ [ وَهَذَا ابْنُهُ ] « 54 » قَالَ إِنَّ عُمَرَ قَتَلَهُ مُشْرِكٌ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَمَنْ قَتَلَ عُثْمَانَ قَالَ [ قَتَلَهُ ] « 55 » الْمُسْلِمُونَ قَالَ فَذَلِكَ أَدْحَضُ « 56 » لِحُجَّتِكَ وَأَحَلُّ لِدَمِهِ « 57 » إِنْ كَانَ الْمُسْلِمُونَ قَتَلُوهُ وَخَذَلُوهُ [ فَلَيْسَ إِلَّا بِحَقٍّ ] « 58 » قَالَ مُعَاوِيَةُ فَإِنَّا قَدْ كَتَبْنَا فِي الْآفَاقِ نَنْهَى عَنْ ذِكْرِ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ وَأَهْلِ بَيْتِهِ فَكُفَّ لِسَانَكَ « 59 » يَا ابْنَ عَبَّاسٍ وَارْبَعْ عَلَى نَفْسِكَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ أَ فَتَنْهَانَا عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ قَالَ لَا قَالَ أَ فَتَنْهَانَا عَنْ تَأْوِيلِهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَنَقْرَؤُهُ وَلَا نَسْأَلُ عَمَّا عَنَى اللَّهُ بِهِ [ قَالَ نَعَمْ
هامش
( 48 ) « ج » : قال : ومرّ معاوية . . .
( 49 ) « الف » : قاموا إليه .
( 50 ) الزيادة من « ج » . وفي « د » هكذا : ما منعك أن تقوم إليّ كما قام أصحابك ؟ لم تمتنع من القيام إلّا لموجدة عليّ بقتالي إيّاكم يوم صفّين .
( 51 ) « ج » : على قتالنا لكم .
( 52 ) الزيادة من « ج » . وفي الاحتجاج : فلا تجد من ذلك يا بن عبّاس . . .
( 53 ) « الف » و « ب » و « د » : فسلّم الأمر . . .
( 54 ) الزيادة من « الف » و « ب » و « د » .
( 55 ) الزيادة من « الف » .
( 56 ) « ج » : أضعف .
( 57 ) الزيادة من « الف » و « ب » و « د » .
( 58 ) الزيادة من « الف » .
( 59 ) في « ج » هكذا : فإنّا كتبنا إلى جميع البلدان والآفاق ننهي عن رواية مناقب عليّ بن أبي طالب وفضله وفضل أحد من أهل بيته ، فكفّ عنّا شرّك . وقوله « اربع على نفسك » أي توقف .