تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 781

مساهمون:

ص٧٨١
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ فَإِنَّ صَدِّيقَهَا أَبُو بَكْرٍ وَفَارُوقَهَا عُمَرُ وَالَّذِي
عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ قَالَ قَيْسٌ أَحَقُّ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ وَأَوْلَى بِهَا الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ -
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ
« 39 » [ وَالَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ اسْمُهُ فِيهِ
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
« 40 » وَاللَّهِ لَقَدْ نَزَلَتْ وَعَلِيٌّ لِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ فَأَسْقَطْتُمْ ذَلِكَ ] « 41 » وَالَّذِي نَصَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص بِغَدِيرِ خُمٍّ فَقَالَ مَنْ كُنْتُ أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ فَعَلِيٌّ أَوْلَى بِهِ مِنْ نَفْسِهِ وَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي « 42 » وَكَانَ مُعَاوِيَةُ يَوْمَئِذٍ بِالْمَدِينَةِ فَعِنْدَ ذَلِكَ نَادَى مُنَادِيهِ وَكَتَبَ « 43 » بِذَلِكَ نُسْخَةً [ إِلَى جَمِيعِ الْبُلْدَانِ ] « 44 » إِلَى عُمَّالِهِ أَلَا بَرِئَتِ الذِّمَّةُ مِمَّنْ رَوَى حَدِيثاً فِي مَنَاقِبِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَوْ فَضَائِلِ أَهْلِ بَيْتِهِ [ وَقَدْ أَحَلَّ بِنَفْسِهِ الْعُقُوبَةَ ] « 45 » وَقَامَتِ الْخُطَبَاءُ فِي كُلِّ كُورَةٍ [ وَمَكَانٍ ] « 46 » وَعَلَى كُلِّ الْمَنَابِرِ بِلَعْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَالْبَرَاءَةِ مِنْهُ وَالْوَقِيعَةِ فِيهِ وَفِي أَهْلِ بَيْتِهِ ع وَاللَّعْنَةِ لَهُمْ [ بِمَا لَيْسَ فِيهِمْ ] « 47 »
هامش
( 39 ) سورة هود : الآية 17 . ( 40 ) سورة الرعد : الآية 7 . ( 41 ) الزيادة من « ج » . ( 42 ) إلى هنا ومن قوله قبل صفحات : « ثمّ قال قيس : يا معاوية ، تعيّرنا بنواضحنا » ليس في « ب » . ( 43 ) « ج » : فلمّا سمع معاوية ذلك من قيس اغتاظ وأمر مناديه ينادى بالمدينة وكتب . . . ( 44 ) الزيادة من « ج » . ( 45 ) الزيادة من « ج » . ( 46 ) الزيادة من « الف » . ( 47 ) الزيادة من « الف » . وفي « ج » هكذا : . . . وعلى كلّ منبر تلعن عليّا وتتبرّأ منه وتقع فيه وفي أهل بيته وأخذت في التنقّص بهم في كل موضع وموطن .