ثُمَّ صَعِدَ « 92 » ع الْمِنْبَرَ فِي عَسْكَرِهِ وَجَمَعَ النَّاسَ وَمَنْ بِحَضْرَتِهِ مِنَ النَّوَاحِي وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ « 93 » ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ مَنَاقِبِي أَكْثَرُ مِنْ أَنْ تُحْصَى أَوْ تُعَدُّ « 94 » مَا أُنْزِلَ فِي كِتَابِهِ مِنْ ذَلِكَ وَمَا قَالَ فِيَّ رَسُولُ اللَّهِ ص [ أَكْتَفِي بِهَا عَنْ جَمِيعِ مَنَاقِبِي وَفَضْلِي أَ تَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ فَضَّلَ فِي كِتَابِهِ النَّاطِقِ السَّابِقَ إِلَى الْإِسْلَامِ فِي غَيْرِ آيَةٍ مِنْ كِتَابِهِ عَلَى الْمَسْبُوقِ وَأَنَّهُ لَمْ يَسْبِقْنِي إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ أَحَدٌ مِنَ الْأُمَّةِ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ ] « 95 » قَالَ أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَنْ قَوْلِهِ
وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
« 96 » فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَنْزَلَهَا اللَّهُ فِي الْأَنْبِيَاءِ وَأَوْصِيَائِهِمْ وَأَنَا أَفْضَلُ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ « 97 » [ وَأَخِي ] « 98 » وَوَصِيِّي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَفْضَلُ الْأَوْصِيَاءِ فَقَامَ نَحْوٌ مِنْ سَبْعِينَ بَدْرِيّاً جُلُّهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ وَبَقِيَّتُهُمْ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ « 99 » مِنْهُمْ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ وَخَالِدُ بْنُ زَيْدٍ وَأَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ وَمِنَ الْمُهَاجِرِينَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ [ وَغَيْرُهُ ] « 100 » فَقَالُوا نَشْهَدُ أَنَّا قَدْ سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ ذَلِكَ
هامش
( 92 ) من هنا إلى آخر خطبته عليه السلام بعد صفحات حيث قال « وجم من ذلك » لا يوجد في « ب » و « د » .
( 93 ) « ج » : جمع الناس وبحضرته المهاجرون والأنصار .
( 94 ) « الف » : من أن تحصى بعد ما أنزل .
( 95 ) الزيادة من « الف » .
( 96 ) سورة الواقعة : الآيتان 10 و 11 .
( 97 ) « الف » : الأنبياء ورسله .
( 98 ) الزيادة من « ج » .
( 99 ) « ج » : سبعين رجلا من أهل بدر من خاصّة المهاجرين والأنصار .
( 100 ) الزيادة من « ج » .