فَقَامَ مِنَ الِاثْنَيْ عَشَرَ أَرْبَعَةٌ « 123 » أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ وَأَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ « 124 » وَخُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ ذُو الشَّهَادَتَيْنِ [ رَحِمَهُمُ اللَّهُ ] « 125 » فَقَالُوا نَشْهَدُ أَنَّا قَدْ سَمِعْنَا قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ص وَحَفِظْنَاهُ أَنَّهُ قَالَ يَوْمَئِذٍ وَهُوَ قَائِمٌ وَعَلِيٌّ قَائِمٌ إِلَى جَنْبِهِ « 126 » ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَنْصِبَ لَكُمْ إِمَاماً وَوَصِيّاً يَكُونُ وَصِيَّ نَبِيِّكُمْ فِيكُمْ وَخَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي وَفِي أَهْلِ بَيْتِي مِنْ بَعْدِي وَالَّذِي فَرَضَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فِي كِتَابِهِ طَاعَتَهُ وَأَمَرَكُمْ فِيهِ بِوَلَايَتِهِ فَرَاجَعْتُ رَبِّي خَشْيَةَ طَعْنِ أَهْلِ النِّفَاقِ وَتَكْذِيبِهِمْ فَأَوْعَدَنِي لَأُبَلِّغُهَا أَوْ لَيُعَذِّبَنِّي « 127 » [ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ] « 128 » أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ اسْمُهُ أَمَرَكُمْ فِي كِتَابِهِ بِالصَّلَاةِ وَقَدْ بَيَّنْتُهَا لَكُمْ وَسَنَنْتُهَا وَالزَّكَاةِ وَالصَّوْمِ وَالْحَجِّ فَبَيَّنْتُهَا وَفَسَّرْتُهَا لَكُمْ وَأَمَرَكُمْ فِي كِتَابِهِ بِالْوَلَايَةِ « 129 » وَإِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ أَنَّهَا خَاصَّةٌ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَالْأَوْصِيَاءِ مِنْ وُلْدِي وَوُلْدِ أَخِي وَوَصِيِّي - عَلِيٌّ أَوَّلُهُمْ ثُمَّ الْحَسَنُ « 130 » ثُمَّ الْحُسَيْنُ ثُمَّ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ ابْنِي لَا يُفَارِقُونَ الْكِتَابَ وَلَا يُفَارِقُهُمْ حَتَّى يَرِدُوا عَلَيَّ الْحَوْضَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي قَدْ أَعْلَمْتُكُمْ مَفْزَعَكُمْ « 131 » وَإِمَامَكُمْ بَعْدِي وَدَلِيلَكُمْ « 132 » وَهَادِيَكُمْ وَهُوَ أَخِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ فِيكُمْ بِمَنْزِلَتِي فِيكُمْ
هامش
( 123 ) « ج » : فقام من الاثني عشر رجلا أربعة رجال هم . . .
( 124 ) زاد في « الف » خ ل : حذيفة . والظاهر عدم صحّته لأنّ حذيفة مات قبل وقعة صفّين .
( 125 ) الزيادة من « ج » .
( 126 ) « ج » : نشهد باللّه لقد حفظنا ذلك من قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو يومئذ قائم وعليّ عليه السلام قائم على جانبه .
( 127 ) « ج » : أيّها الناس ، إنّ اللّه قد أمرني أن أنصب لكم إماما وهو وصيّي فيكم وخليفتي من أهل بيتي بعدي في أمّتي والّذي افترض اللّه على المؤمنين في كتابه طاعته . . . فقلت : يا ربّ إنّي أخشى طعن أهل النفاق وتكذيبهم إيّاي ، فأنزل اللّه عليّ : « لتبلغنّ وإلّا عاقبتك » .
( 128 ) الزيادة من « ج » .
( 129 ) « ج » : بولاية عليّ عليه السلام .
( 130 ) في « ج » هكذا : . . . إنّها لخاصّة لهذا أخي عليّ بن أبي طالب ولولده ، ولدي الحسن ثمّ . . .
( 131 ) « ج » : وقد أعلمتكم المقدّم بعدي .
( 132 ) « ج » : وليّكم .